الدولار يتراجع و ارتفاع نفسية السوق إثر تقارير الأرباح التي جاءت أفضل من التوقعات

شهد الدولار انتعاشاً لفترة وجيزة في ظل شهية المخاطرة التي واصلت السيطرة على الأسواق المالية . أما عن اليورو و الفرنك السويسري و الدولار الاسترالي فلا يزالون يواصلون ارتفاعاهم في بدء فترة التداول الأمريكية في ضوء الارتفاع الذي شهدته الأسهم . أما عن تقرير الأرباح و الذي جاء على الجانب الإيجابي لبعض الشركات الكبرى جاء ليدعم ثقة المستثمر ، من ضمن الشركات التي سيتم الإعلان عن أرباحها خلال اليوم : مؤسسة يونايتد هيلث و شركة كوكا كولا و ديوبونت و ميرك أند كو و ياهو و أبل و ستارباكس .أما عن النفط الخام فقد شهد ارتفاعاً بما يتجاوز مستوى 65 دولاراً للبرميل تزامناً مع ارتفاع أسعار السلع الأخرى و حيث من المرجح أن يصل إلى المستوى الفني الهام 66 .و على الصعيد البنك الكندي نرى أن البنك قد أبقى على معدل الفائدة دون تغير عند المستوى 0.25% . و كرر على التزامه التام بالإبقاء على معدل الفائدة دون تغير و حتى نهاية الربع الثاني من السنة المالية للعام 2010 .أما عن تركيز الأسواق فهو يتسلط الآن على شهادة برنانك الأخيرة إلا أنه ليس هناك من توقعات على المدى القصير بخصوص الدولار المتراجع.

فمقترح برنانك للحد من مستوى السيولة من النظام للسيرعلى خطى البنوك المركزية للدول الـ 10 العظمى الأخرى ومنها البنك المركزي الأوروبي ، و بنك كندا و بنك اليابان و التي تقترن بالاستراتيجية نفسها من أجل إعادة الطمأنينة للسوق بأن البنك الفيدرالي لديه الأدوات للتصدي للضغوط التضخمية .و التي قد تظهر في يوم من الأيام . و مع ذلك ، فإن هذا المقترح السريع من قبل برنانك " و هو السياسات التوافقية من المرجح أن يكون لها مبرر لتنفيذها لفترة طويلة." . و لتحقيق ذلك فإن لدى البنك أربعة خيارات :

• الأول : التوصل إلى اتفاقيات إعادة شراء مما قد يخفض من زيادة السيولة .
• الثاني : بيع الأوراق المالية و الودائع بالاتفاق مع البنك الفيدرالي .
• الثالث : توفير الودائع للبنوك.
• الرابع : بيع جزء كبير من الأوراق المالية طويلة الأجل .

أما عن نتائج اجتماع بنك الاحتياطي الاسترالي و التي أشارت إلى أن " الموقف الحالي للجنة السياسة النقدية يجب أن متسقة مع دعم النمو المستديم و معدل التضخم المنخفض ." و أضاف " أن سياسات التسهيل النقدي و التحفيز المالي قد أثبتت فاعليتها في دعم معدلات الطلب ، و الذي إن دل على شيء ، فإنه يدل على ارتفاع مستوى المرونة بما يتجاوز التوقعات ." و على الصعيد الاسترالي " فإن الانتعاش التدريجي و الذي من المقرر أن تشهده البلاد في وقت متأخر من هذا العام ." أما عن توقعات التضخم الحالية فقد منحت فرصة لتطبيق المزيد من سياسة التخفيف النقدي ، إن اقتضت الحاجة إلى تقديم المزيد من الدعم لمعدلات الطلب في مرحلة لاحقة ."

و على الصعيد الياباني ، جاءت نتائج اجتماع بنك اليابان لتكشف النقاب عن أن أحد أعضاء لجنة السياسة قد دعا إلى مرحلة تجريبية للخروج من دائرة التسهيل النقدي في ظل تحسن الشركات التمويلية . هذا و قد دعا العضو إلى أن فكرة تمويل الشركات ككل، سيكون أقل تشدداً ، و أنه ينبغي على البنك البدأ في أن يضع في عين الاعتبار سبل محددة من أجل إنهاء التدابير الاستثنائية و المؤقتة.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image