هل يمارس المركزي الأوروبي المزيد من سياسة التأني أم يستجيب للنداءات الدولية (تعليق السوق)

هل يمارس المركزي الأوروبي المزيد من سياسة التأني أم يستجيب للنداءات الدولية (تعليق السوق)
موضوعات للمتابعة - الفترة القادمة:
قرار الفائدة الأوروبية.
بيانات الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي بالولايات المتحدة.
معدل البطالة الأمريكية.
إعانات البطالة الأسبوعية.
الطلبات الصناعية الجديدة.

تعليق السوق:
وصل الدولار الأمريكي إلى حالة من الضعف الشديد خاصةً في أعقاب التصريحات الحيادية التي أطلقتها"يلين"، عضو الفيدرالي مؤخراً.كما أدى إلى تفاقم الموقف بالنسبة للدولار الأمريكي ما حققه مؤشر PMI لمنطقة اليورو إلى 42٫4 مقابل التوقعات التي إشارت إلى 42٫4 مع الارتفاع الحاد لمؤشر PMI للمملكة المتحدة إلى 47٫0 مقابل القراءة السابقة التي سجلت 45٫4. كما ارتفع مؤشر PMI السويدي ليتجاوز مستوى الـ 50..
و بمجرد انطلاق تعاملات فترة التداول الأمريكية بالأمس، ظهر تقرير تشالنجر لتسريح العمالة الأمريكية ليشير إلى انخفاض معدل فقد الوظائف بالولايات المتحدةللشهر الخامس على التوالي وهو ما أدى إلى استمرار الاتجاه الهابط للدولار و الهبوط الحاد الذي انتاب العملة بسبب تحسن البيانات الأمريكية حتى مع ظهور البيانات المتضمنة في تقرير الـ ADP لتوظيف القطاع الخاص الأمريكي و التي جاءت أسوأ من المتوقع في محاولة لإفساد حفل صعود البيانات الأمريكية حيث كان السوق يتوقع هبوط طفيف في الوظائف المتوافرة في القطاع الخاص إلى 363- ألف، إلا أن الرقم الفغعلي جاء ليخبرنا بهبوط تجاوز مستوى 473- ألف في يونيو. على الرغم من ذلك، استوعبت السوق الانباء بعد فترة وجيزة و التي أشارت إلى توصية صندوق النقد الدولي بإصدار سندات لا تزيد قيمتها عن 150 مليار دولار بهدف زيادة الموارد الخاصة بالصندوق..
على الجانب الآخر، نحجد أن مؤشر PMI الأمريكي، القراءة التصنيعية الصادرة عن ISM تحديداً، ارتفعت هي الأخرى لتشير إلى 44٫8 مقابل 42٫8 سجلتها القراءة السابقة. على الرغم من ذلك، هبطت الطلبات الصناعية الجديدة، أحد مكونات الـ ISM PMI إلى 49٫2. علاوة على ذلك لا زال مكون التوظيف في المنطقة السالبة حتى مع الارتفاع إلى 40٫7 و هو ما يشير إلى خطورة الموقف على الرغم من ارتفاع المكون بواقع 6٫5 نقطة ..
كما أدى إلى بقاء سيناريو ضعف الدولار على الساحة ما صدر عن الصين من تصريحات حول عملة احتياط جديدة و ما تعتزم الصين تناوله من موضوعات في إطار قمة الثمان القادمة حول هذه المسألة. و هي التصريحات التي خفف من وطأتها على العملة الأمريكية ما أدلى بها نائب وزير الخارجية الصينية من أنه لا يوجد ثمة خطوات جدية تم اتخاذها بهذا الصدد مما يجعل الدولار مستمر في قيادة عملات الاحتياط على مستوى العالم
كان رد الفعل المباشر للتصريحات الصينية التي تمثل هجمات متتالية على الدولار الأمريكي يتسم بالهدوء حيث فضل المتداولون الانشغال في تحديد توجهاتهم اعتماداً على بيانات الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي..
و فيما يتعلق ببيانات التوظيف الأمريكية، يمكننا القول بأن تقرير التوظيف بالقطاع الخاص الأمريكي ADP والذي جاء ببيانات أسوأ من المتوقع، ولد بعض الحذر لدي ى المتداولين فيما يتعلق بقراءة الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي و التي تشير أغلب التوقعات إلى تسجيلها لـ 360- ألف في يونيو. على الرغم من ذلك، تؤيد الأوضاع و القراءات المتوافرة أن تقترب القراءة من 400- ألف..
و على صعيد البنك المركزي الأوروبي، من المتوقع أن يُبقي المركزي الأوروبي على معدل الفائدة عند االمستويات الحالية ليؤكد على ما داوم ال‘اضاء على الصتريح بله مؤخراً من أن معدلات الفائدة الحالية ملائمة للأوضاع الحالية لاقتصاد المنطقة ليفسح البنك المركزي المجال أمام برنامج ئراء السندات الأوروبية و عمليات إعادة التمويل الذي يمتد على مدار عام كامل وهو ما يدعم سياسة الانتظاره لمراقبة النتائج التي من الممكن أن تسفر عنها الإجراءات الماضية متجاهلاً جميع النداءات الدولية التي توجهت له بها جهات عديدة منبينها منظمة التعاون الاقتصادي و التنمية بخفض الفائدة..

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image