موجز أهم الأنباء

 

زوج (اليورو/ دولار): أكد البنك المركزي الأوربي في نشرته الشهرية على أن معدلات الفائدة الحالية "ملائمة"، وأن التضخم سيظل ضعيفًا لفترة من الوقت. من ناحية أخرى، روجعت توقعات النمو والتضخم لعام 2010 على ارتفاع، لتصل في النهاية إلى 1.2% مقابل 1.0%، و1.3% مقابل 1.2% على التوالي. ووضع صناع السياسة النقدية نصب أعينهم شهر مارس، حيث سيقرروا في ذلك الشهر ما إذا كانوا سيشرعوا في اتخاذ مزيدًا من إجراءات الخروج من جهود توفير السيولة الحالية. وحاليًا، يسيطر على تفكير البنك المركزي حاليًا قضايا الميزانية الائتمانية الخاصة باليونان، وذلك في ظل مواصلة المسؤولين الأوربيين البحث عن حل لهذه الأزمة العالقة أملاً في الحيلولة دون انتقال هذه الأزمة إلى باقي الدول الأعضاء بالاتحاد الأوربي. هذا، ويتم التباحث في الوقت الحالي في الحلول المحتملة لهذه الأزمة بما فيها سعي صندوق النقد الدولي لتقديم يد العون أو قيام القوى البارزة بين الدول الأعضاء بجهد ثنائي بزعامة ألمانيا. هذا، وقد توصل الاتحاد الأوربي إلى اتفاق يقضي بتقديم "عملاً منسقًا ومحددًا إذا لزم الأمر".

زوج (الدولار/ فرنك): ارتفعت أسعار المستهلكين السويسرية بواقع 1.0% مقابل العام السابق، متجاوزًا بذلك حاجز توقعات السوق المتنبئة بـ0.8%، وذلك على الرغم من هبوط شهر يناير البالغ 0.1%. ومن جانبها، كانت توقعات السوق تتنبأ بارتفاع بواقع 0.8% على أساس سنوي، وهبوط على أساس شهري بنحو 0.4%. وبنظرة على الهبوط، نرى أن الهبوط البالغ 11.9% في أسعار الملابس وازن الارتفاع البالغ 4.5% في منتجات الطاقة. وستعمل سرعة وتيرة التضخم على تهدئة مخاوف البنك الوطني السويسري بشأن الانكماش، ومن المحتمل أن تثبط عزيمة صناع السياسة النقدية بشأن التدخل في المستقبل لتعديل سعر الصرف. وثمة شكوك في أن البنك المركزي قد حاول تقليل قيمة العملة المحلية سعيًا لدفع الطلب على الصادرات والحيلولة دون جلب الانكماش إلى البلاد.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image