منتصف اليوم: تعثر اليورو إثر انخفاض التصنيف الائتماني لأيرلندا

 

تراجع الدولار بشكل طفيف ببداية الفترة الأمريكية، قبيل مستوى المقاومة قصير الأجل مقابل اليورو والإسترليني، في أعقاب ارتفاعه ببداية التعاملات خلال اليوم. هذا وقد افتتحت أسواق السندات لأجل 10 سنوات على انخفاض بشكل طفيف، حيث هبط العائد ليصل إلى 3.8%، ولكن تعتبر الخسائر حتى الآن إلى حد ما محدودة. و من المحتمل أن يقع الدولار في حركة عرضية قبل أن يختبر مستوى المقاومة قصير الأجل مرة أخرى. ومن ناحية أخرى، ضعف اليورو مقابل معظم العملات الرئيسية حيث انخفض التصنيف الائتماني لأيرلندا للمرة الثانية هذا العام من قبل مؤسسة استاندرز اند بورز من AA+ إلى AA لتصل إلى نفس المستوى من التصنيف مع اليابان و سلوفينيا و دولة الأمارات العربية المتحدة، مع تطلعات سالبة للاقتصاد..

علاوة على ذلك، ظهرت أنباء أخرى تشجع على فكرة الانتعاش بالاقتصاد العالمي. هذا وقد ارتفع المؤشر الرائد لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنحو 0.5 ليصل إلى 93.2 في أبريل على الرغم من انخفاضه بنحو 8.3 نقطة بما كان عليه في أبريل 2008، مما يشير إلى تباطؤ حدة الكساد الاقتصادي. وفي الوقت ذاته، هناك دلائل تشير إلى احتمال توقف البيانات عن التدهور في كندا و فرنسا و إيطاليا و بريطانيا. كما كانت هناك علامات على التحسن في اليابان و ألمانيا و الولايات المتحدة ولكن لا تزال تشير المؤشرات الرائدة إلى التباطؤ.

وعلى الرغم من استمرار تردد الأحاديث عن وضع الدولار كعملة ملاذ امن، إلا أن الأسواق قد تجنبت تلك التكهنات في الوقت الحالي. وفي الواقع، واصل الدولار ارتفاعه عقب أنباء دول BRICs ( البرازيل و روسيا و الهند و الصين) حيث رفعت تلك الدول احتياطها النقدي بأكثر من 60 مليار دولار في مايو لتحد من ارتفاع  العملة. حيث يمثل هذا الرقم أكبر مشتروات للدولار خلال عام في البرازيل، و الأكبر منذ يناير 2008 بالهند، والأكبر منذ يوليو بروسيا. وعلى الرغم من تردد الأحاديث عن مناقشة موضوع " عكس الدولرة " بقمة BRIC  يوم 16 يونيو، ولكن تدل مشتروات الدولار الشهر الماضي لتلك الدول على أنها لا تزال تعتمد على الدولار كعملة احتياطي نقدي.

وعلى صعيد البيانات، اتسع فائض الحساب الجاري الياباني ليصل إلى 0.97 تريليون ين في أبريل. كما تحسن مسح مراقبي الثقة بالاقتصاد الياباني ليصل إلى 36.7 في مايو. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع معدل البطالة السويسري ليصل إلى أعلى مستوى منذ 3 سنوات عند 3.5% في مايو. وفي أوروبا، ظهرت اليوم بيانات مؤشر سينتكس لثقة المستهلك حيث ارتفعت إلى -27 في مقابل التوقعات بوصولها إلى -30.8، وفي مقابل القراءة السابقة عند -34.3. بالإضافة إلى ذلك، انخفضت طلبات المصانع الألمانية بأكثر من المتوقع بنحو -37.1% على أساس سنوي في أبريل. أما عن بدايات الإسكان الكندية فقد ارتفعت بأقل من المتوقع لتصل إلى 128 ألف في مايو.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: ActionForex


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image