التوترات السياسة تطيح بالإسترليني (تقرير الفترة الأمريكية)

 

الحوار:

  • الين الياباني: يجد مقاومة عند المتوسط الحسابي لـ 200 يوم.
  • الجنيه الإسترليني: ارتفع مؤشر أسعار المنتجين للشهر الثالث على التوالي في مايو.
  • اليورو: البنك المركزي الألماني يرى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بـ 6.2% هذا العام.
  • الدولار الأمريكي: ترقب تقرير الوظائف المتوافرة بالقطاع غير الزراعي.

 

واصل الجنيه الإسترليني تراجعه خلال الليلة من التقدم الذي أحرزه في بداية الأسبوع، وانخفض إلى مستوى 1.6018 خلال اليوم، حيث تعرض " جوردون براون " رئيس الوزراء البريطاني لضغوط لتقديم استقالته من منصبه، ويراوغ أعضاء حكومته في محاولة منه لتأمين موقفه، في حين ترددت شائعات حول استمرار " دارلنج " في منصبه كوزير للمالية. ومن المحتمل أن ينخفض الإسترليني مقابل معظم العملات الرئيسية حيث تهدد الأوضاع السياسية تطلعات الاستقرار بالمملكة المتحدة على المدى الطويل، ومن المحتمل أن يتحيز المستثمرون ضد الإسترليني حيث لاتزال تطلعات النمو والتضخم قاتمة.

وفي الوقت ذاته، ظهرت في المملكة المتحدة اليوم بيانات مؤشر أسعار المنتجين والتي ارتفعت للشهر الثالث على التوالي في مايو، مع ارتفاع مدخلات المؤشر بنحو 4% من الشهر الماضي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت مخرجات الأسعار بنحو 0.4% خلال الشهر، مع انخفاض المعدل السنوي بنحو 0.3% من العام الماضي، في حين ارتفع المؤشر بقيمته الأساسية بنسبة 0.2% خلال الشهر وسط التوقعات بارتفاع قدره 0.3%. ومع ذلك، فشلت تلك البيانات في إحداث تحول في حركة سعر زوج ( الإسترليني/ دولار)، ومن المحتمل أن يستمر الزوج في الانخفاض لبقية اليوم لاختبار مستوى 1.5918، وهو أدنى مستوى خلال الشهر، والذي يعد مستوى دعم قصير الأجل.

وعلى صعيد آخر، ارتفع اليورو خلال المعاملات بالليل ليصل إلى أعلى مستوى خلال اليوم عند 1.4229، ولكن تراجعت المكاسب خلال الفترة الأوروبية ليتداول عند 1.4190 قبيل تقرير الوظائف المتوافرة بالقطاع غير الزراعي. وفي الوقت ذاته، يواصل المتوسط الحسابي لـ 100 يوم ارتفاعه، ويبدو أنه يقترب من المتوسط الحسابي لـ 200 يوم عند 1.3360، ومن المحتمل أن يتقاطع المؤشرين خلال الأسبوع المقبل حيث يحمل المستثمرون تطلعات إيجابية للعملة الموحدة. ومع ذلك، واصل " تريشيه " رئيس البنك المركزي الأوروبي تدعيمه للتطلعات الإيجابية للنمو الاقتصادي بالمستقبل عقب قرار الفائدة، في حين توقع البنك المركزي الألماني انكماش النشاط الاقتصادي بنحو 6.2% خلال العام و أن يستمر في الركود في عام 2010. علاوة على ذلك، صرح البنك المركزي الألماني بأن من المتوقع أن يصل نمو الأسعار في المتوسط هذا العام إلى 0.1%، في حين يحتمل أن يصل المعدل السنوي للبطالة إلى 10.5% بحلول منتصف العام المقبل.

فقد الدولار قوته خلال الليلة حيث استمرت أسواق الأسهم المرتفعة في تعزيز شهية المخاطرة، ومن المحتمل أن يؤثر تقرير الوظائف بشدة على الأسواق حيث يتوقع التجار تحسن تطلعات النمو العالمي.  فمن المرجح أن يفقد سوق العمل الأمريكي 520 ألف وظيفة في مايو، في حين يتوقع ان يصل المعدل السنوي للبطالة إلى أعلى مستوى منذ 26 عام عند 9.2%، ولكن أظهر تقرير ADP هذا الأسبوع انخفاض الوظائف بنحو 532 ألف بالقطاع الخاص، والتي تفوق توقعات الوظائف المتوافرة بالقطاع غير الزراعي. وإذا جاء الخفض في الوظائف بشكل أكبر من المتوقع فمن المحتمل أن يرتفع الدولار حيث ستستفيد عملة الاحتياطي النقدي من تدفقات الملاذ الآمن. بالإضافة إلى ذلك، فمن المتوقع أن يتباطأ الائتمان الاستهلاكي خلال شهر أبريل، في حين يحتمل أن يعكس التقرير انخفاض نشاط الإقراض حيث يعاني القطاع العائلي من أوضاع سوق عمل متدهور جنبا إلى جنب مع التطلعات الضعيفة لمستقبل النمو الاقتصادي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                         

المصدر: DailyFX

ترجمة قسم التحليلات والأخبار بالمتداول العربي


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image