منتصف اليوم: الدولار يلتقط الأنفاس واليورو ينخفض أثر قرار البنك المركزي الأوروبي

قرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 1% كما كان متوقعا. كما صرح تريشيه بانقضاء علامات الانكماش بمنطقة اليورو، كما توقع فترة من الاستقرار و الانتعاش التدريجي. كما أضاف بأن ذلك الانتعاش سيتسم بالتذبذب. علاوة على ذلك، كرر تريشيه حديثة عن أن أسعار الفائدة الحالية ملائمة، كما تم مراجعة توقعات النمو و التضخم إلى أعلى. حيث من المتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي بنحو -4.1% في عام 2009، وأن ينمو بنحو 0.2% خلال عام 2010، وكلاهما أعلى من التوقعات السابقة بنحو 0.5%. كذلك من المتوقع أن يرتفع التضخم بنحو 1.2% في عام 2010، ليفوق بذلك التوقعات السابقة بـ 1%. وانخفض اليورو بشكل طفيف في أعقاب هذا الإصدار حيث تنبأت الأسواق بنبرة أكثر تفاؤلا.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر ISM غير التصنيعي ليصل إلى 48.4 في أغسطس، ليعد أفضل من توقعات الأسواق بـ 48. كما تحسن مكون التوظيف بالمؤشر بشكل طفيف ليصل إلى 43.5، ولكنه لايزال دون مستوى الـ 50. ومن ناحية أخرى، هبطت إعانات البطالة الأسبوعية لتصل إلى 570 ألف. أما عن الدولار، فلا يزال تنتابه حالة من الضعف حيث تلقى ضربة من قبل قوة أسعار الذهب. ومع ذلك، تنفس الدولار الصعداء نتيجة ارتداد أسعار النفط. وفي الوقت ذاته، لاتزال أسواق الأسهم في نطاق تداول محدد.

وفي وقت سابق خلال اليوم، ارتفع الإسترليني ننيجة ظهور بيانات مؤشر PMI الخدمي بأفضل من المتوقع لتصل إلى 54.1 في أغسطس، مقابل التوقعات بـ 53.9. كما تم مراجعة قراءات مؤشر PMI الخدمي بمنطقة اليورو لترتفع إلى 49.9 في أغسطس، ولكن طغت مراجعة بيانات مؤشر PMI الخدمي بألمانيا للأسفل على تلك المراجعات الإيجابية. علاوة على ذلك، هبطت مبيعات التجزئة بمنطقة اليورو على نحو مفاجيء بـ 0.2%، و بـ -1.8% على أساس سنوي في يوليو، وفي أعقاب ذلك، واصل زوج (اليورو/ إسترليني) ارتداده، ويظل ينخفض خلال بداية الفترة الأمريكية.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image