فوز الحزب الديموقراطي المعارض و ارتفاع الين في بدء الإسبوع

تعليق السوق :

أنهى الدولار الأمريكي تداولات الإسبوع الماضي على تراجع طفيف ، في ظل البيانات الاقتصادية التي صدرت تباعاً و التي تأرجحت ما بين أكبر من أو دون التوقعات ، في حين ارتفعت بورصة الوول ستريت للمرة الخامسة على التوالي لتغلق على نتيجة مختلفة بشكل نسبي عنها عند بدء التعاملات .أما عن الاسترليني فقد شهد ارتفاعاً عند صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من السنة المالية للمملكة المتحدة فقد تمت مراجعتها لترتفع ( بواقع -0.7% مقابل -0.8%) إلا أن هذا الارتفاع سرعان ما فقد قوته الدافعة ليعاود الاسترليني اضطرابه من جديد.

و خلال عطلة نهاية الإسبوع ، جاءت الأنباء اليابانية لتحتل الصدارة في اهتمام الجميع حيث حقق حزب المعارضة الياباني فوزاً ساحقاً في الانتخابات ليحتل 308 مقعداً انتخابياً من إجمالي 480 مقعد ليأتي ذلك الفوز متوافقاً على نطاق واسع و نتائج استطلاع الرأى التي تم إجرائها في وقت سابق . هذا و قد طرأ على الين الياباني ارتفاعا خلال جلسة التداول الأسيوية ، إلا أنه لا يزال غير واضح ما إذا كان ذلك الارتفاع متعلقاً بنتائج الانتخابات أم أنها مجرد تقلبات نهاية الشهر، إلا أن الطلب على الزوج ( دولار/ين) قد تراجع من المستوى 93.0 ليصل إلى أدنى مستوى نسبي له في سبعة أسابيع .أما عن مؤشر نيكاي فقد افتتح على ارتفاع تجاوز 2%، لكن في أعقاب مرور 81 دقيقة من التداول عاود الهبوط من جديد بما تجاوز ما حققه من أرباح. و ذلك في ظل الأسهم الصينية و التي تراجعت بشكل حاد لتهوى بما يتجاوز 5% في منتصف اليوم لتسجل أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر . مما ساهم في ارتفاع الين الياباني و الذي كان المستفيد الأكبرمن هذه التداولات أكثر من أى عملة أخرى.

أما عن أسيا فقد شهدت وابل من البيانات اليابانية خلال هذا الصباح إلا أنها لم تلق حظاً وافراً من الاهتمام في ظل نتائج الانتخابات . حيث جاءت قراءة مؤشر الإنتاج الصناعي أفضل من التوقعات مسجلة +1.9% على أساس شهري لكنها جاءت دون قراءة شهر يونيو السابق و التي سجلت +2.3% .و عن تقديرات النمو لشهري سبتمبر و أكتوبر فقد ارتدت لتصل إلى +2.4% و +3.2% على التوالي . في حين لا يزال التقييم العام للانتعاش ثابت.

و على الصعيد الاسترالي ، لم تأت بيانات مبيعات المنازل الجديدة و ائتمان القطاع الخاص بالمزيد من الارتفاع كما كان متوقعاً ، حيث ارتفع مؤشر مبيعات المنازل الجديدة بواقع 0.1% على أساس شهري لكن هذه القراءة جاءت دون قراءة الشهر السابق و التي سجلت +0.5% ، حيث يمكن أن يكون ذلك نتيجة الحزم التحفيزية الحكومية .أما عن التصريحات الصادرة عن رابطة صناعة الإسكان و التي أصدرت البيانات فقد أشارت إلى أنه على الرغم من أن هناك أدلة على اتساع انتعاش المتابعة التجارية متجاوزة اهتمام المشترين للمرة الأولى إلا أنه ليس هناك أدلة كافية على انتعاش واسع النطاق في معدل الطلب على المنازل الخاصة الجديدة . و عن بيانات ائتمان القطاع الخاص الصادرة عن بنك الاحتياطي الاسترالي لشهر يوليو فقد جاءت لتتوافق مع التوقعات بواقع +0.2% على أساس شهري . هذا و قد ارتفع إسكان القطاع الائتماني بواقع 0.6% مقابل قراءة يونيو و التي سجلت ارتفاع بلغ 7.3% و كذلك مقارنة بقراءة العام السابق .

و من ناحية أخرى ، صرح وزير المالية الكندي أنه على قناعة تامة بالاستقرار الذي شهده الدولار الكندي مؤخراً . حيث كرر من جديد على أن مسئولي بنك كندا قد أبدوا تخوفاتهم خلال الأسابيع الأخيرة حيال الارتفاع الحاد في قيمة الدولار الكندي مما قد يضير بالانتعاش الاقتصادي للبلاد . و أضاف أن التخلي عن الحزم التحفيزية لا يزال أمراً سابقاً لأوانه سواء لكندا أو لأي من الدول الأخرى. كما حذر قائلا: أنه سيكون خطأ فادح أن نفترض أن النمو المستدام قد ترسخ بالفعل في اقتصاديات العالم .

و نظراً لأن اليوم هو عطلة البنوك البريطانية فإن هناك فرصة أن تشهد الأسواق تداولاً هادئاً خلال فترة التداول الأوروبية. و على الرغم و مع نهاية الشهر فإن هناك خطر يتمثل في انخفاض السيولة مما قد يجبر الأسواق على بعض التحركات المفرطة .إلا أن المحللين الاقتصاديين لا يزالون يرون أنه سيكون هناك رغبة في بيع الدولارات في بعض الأحيان . أما عن الأحداث الاقتصادية التي ستصدر تباعاً لهذا اليوم فستكون كالتالي بيانات أسعار المستهلكين لمنطقة اليورو و الناتج المحلي الإجمالي الكندي لشهر يونيو و مؤشر PMI شيكاغو الأمريكي و مؤشر دالاس لقياس النشاط الاقتصادي للولايات المتحدة الأمريكية في أغسطس.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image