هيمنة تجنب المخاطرة وسط حالة ترقب لبيان لجنة الاحتياطي الفيدرالي (تعليق السوق)

 أحداث للمتابعة الفترة المقبلة:

  • الميزان التجاري الأمريكي.
  • الميزان التجاري الكندي.
  • مؤشر أسعار المنازل الجديدة بكندا.
  • بيان لجنة الاحتياطي الفيدرالي.

تعليق السوق

مع ترقب الأسواق لنتائج لجنة الاحتياطي الفيدرالي اليوم، استمرت الأسواق في عمليات التداول في ظل نبرة هادئة لتدفقات تجنب المخاطرة. حيث انخفضت وول استريت و كذلك مؤشر S&p لأول مرة تحت مستوى الـ 1000 منذ بداية الشهر. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، جاءت قراءات الانتاجية بالقطاع غير الزراعي الأمريكي بالربع الثاني أفضل من المتوقع، حيث سجلت 6.4% مقابل التوقعات بـ 5.5%، في حين ظهرت تكاليف العمالة الأمريكية دون التوقعات عند -5.8% مقابل -2.5%، حيث تقوم العديد من الشركات بتعزيز أرباحها من خلال خفض التكاليف، مهما كان الثمن.

وعلى الجانب الإيجابي، سار مزاد السندات الأمريكي بالأمس لأجل 3 سنوات على نحو جيد ليصل العائد إلى 1.78% ليقل بشكل طفيف عن التوقعات عند بـ 1.791، مع وصول نسبة العروض المقدمة إلى المقبولة إلى 2.89. وما يعد اختباراً آخر لارتفاع معدلات الطلب على تلك المزادات هو مزاد السندات لأجل 10 سنوات المقدر بـ 23 مليار دولار.

هذا وقد تصدرت عناويين الصحف بالأمس سلسلة من البيانات الاقتصادية الصينية. واحتل انخفاض نمو القروض في يوليو قائمة البيانات الأكثر أهمية في ظل الأحاديث عن ما يسمى  بـ " التقييض ". وصرح ايفانس بريتشارد بصحيفة التليجراف بأن الصين تحاول تعويض انخفاض الصادرات عن طريق الاستثمار في البنية الأساسية و غمر الأسواق المالية بالسيولة. ومع ذلك، سلطت قصة في رويترز الأضواء على صعوبة تنفيذ هذا المشروع  خلال الفترة الأسيوية ، حيث صرحت وزارة التجارة الصينية قائلة " لن يكون الطلب المحلي قادرا على تعويض انخفاض الصادرات الصينية ". حيث وصفت الوزراة الاقتصاد الصيني بأنه يعمل بأعلى من طاقته الانتاجية بشكل واضح، مما يعني أن العديد من القطاعات والشركات تواجه مصاعب في التشغيل. وأضافت تلك التصريحات إلى موجة شهية المخاطرة السائدة والتي عادت مرة أخرى إلى الأسواق في الفترة الأسيوية، مع انخفاض الأزواج التقاطعية للين و هبوط مؤشر شنغهاي بما يزيد عن 2%.

وبالتطلع إلى بقية اليوم، تترقب الأسواق اليوم أبناء هامة من اثنين من البنوك الكبرى. أولا، من المقرر أن يصدر بنك إنجلترا تقريره الربع سنوي للتضخم، وسط التوقعات ببداية الأسبوع بأن يُخفض البنك من توقعاته للنمو للاقتصاد البريطاني، حيث لايزال البنك تنتابه حالة من الحرص بشأن الظروف الاقتصادية الحالية، مقدماً تبرير لموقفه المفاجيء من التوسع في سياسة التسهيل النقدي والذى فجره خلال الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية.

ومن ناحية أخرى، من المقرر أن تعلن لجنة الاحتياطي الفيدرالي اليوم عن موقفها الأخير بشأن معدلات الفائدة. وعلى الرغم من عدم توقع حدوث تغير بأسعار الفائدة، إلا أن الأسواق تنتظر بشدة رؤية رد فعل الاحتياطي الفيدرالي تجاه سلسلة البيانات الإيجابية الصادرة مؤخرا. وجدير بالذكر أن عائدات السندات الأمريكية قد انخفضت لتقترب من المستويات المحققة قبل صدور بيانات الوظائف المتوافرة بالقطاع غير الزراعي مؤخرا، رغم ترقب العديد من المزادات هذا الأسبوع، ومن المحتمل أن يوضح ذلك الأمر مدى الحرص الذي ينتاب الأسواق من بيان الفيدرالي اليوم. ومن المحتمل للغاية أن يكررالفيدرالي حديثة بأن تظل أسعار الفائدة عند تلك المستويات المنخفضة لبعض الوقت، في حين يُحتمل أن يؤدي تحسن الظروف الائتمانية إلى تضاءل الحاجة إلى إحداث تغيير في برنامج شراء الأصول الحالي.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image