اليورو يتلقى دعم في حين تتوالى المحن على الإسترليني

 حركة السعر:

  • زوج (الدولار/ ين): انحصر نطاق التداول بين 9750-9700 بسبب البيانات اليابانية.
  • زوج (الدولار الأسترالي/ دولار): لا يزال دون مستوى 8400.
  • زوج (الجنيه الإسترليني/ دولار): تأثر سلبا بمقالة صدرت عن صحيفة التليجراف المشيرة إلى نمط الانكماش الياباني بالمملكة المتحدة.
  • زوج (اليورو/ دولار): يتداول حول مستوى 4200 بسبب دعم البيانات الاقتصادية.

 

اتسم الدولار بالقوة مقابل الإسترليني و لكنه يتسم بالضعف مقابل اليورو و الين في اليوم الأول من الأسبوع، حيث لاتزال تستمد أسواق العملات حركتها مما حدث يوم الجمعة في أعقاب صدور بيانات الوظائف المتوافرة بالقطاع غير الزراعي الأمريكي. حيث أضافت البيانات الإيجابية الأمريكية دعما لقصة الانتعاش، ولكن على خلاف المرة السابقة التي انخفض فيها الدولار بناء على تدفقات شهية المخاطرة، أظهر الدولار يوم الجمعة الماضي أولى العلامات على الانفصال عن تدفقات المخاطرة التي هيمنت على الأسواق الفترات السابقة. ومع تحسن البيانات الأمريكية، من المحتمل أن تبدأ تدفقات المتاجرة بناء على توقعات النمو بدلا من تدفقات المخاطرة، وهو ما لاحظناه في حركة السعر يوم الجمعة، وعلى الرغم من ذلك، لا يمكننا القول باختفاء تدفقات المخاطرة في أقرب وقت ممكن.

هذا وقد تلقى مشترى العملات وفقا لقصة الانتعاش دفعة اخرى خلال الفترة الأسيوية عندما ظهرت البيانات اليابانية بأفضل من المتوقع، حيث فاقت قراءات الحساب الجاري التوقعات عند 1.8 تريليون ين مقابل 1.4 تريليون المتوقعة، كما ارتفعت طلبات الماكينات بنحو 9.2% مقابل 2.6% المتوقعة. وكما اشرنا مسبقا، لا يستفيد قطاع الصادارت الياباني فقط من ارتفاع الطلب العالمي ولكنه يستفيد أيضا من استقرار زوج (الدولار/ ين) حول مستوى 9500.

استقر اليورو عند 1.4200 في أعقاب الارتداد الحاد الذي شهده يوم الجمعة بسبب عمليات جنى الأرباح ، كما تسبب تغير رد فعل الأسواق تجاه الدولار في انخفاض الزوج ثلاثة أرقام قبل أن يتلقى دعم قرب مستوى 1.4150. وتستمر البيانات الاقتصادية الصادرة عن أوروبا في وتيرتها المفاجئة مع ارتفاع الانتاج الصناعي الفرنسي بنحو 0.3% مقابل 0.0% المتوقعة، مع تحسنت قراءات مؤشر سينتكس لثقة المستهلك ليصل إلى -17 من -26. وعلى الرغم من الارتفاع المشاهد لليورو خلال الأسابيع الماضية وما قدمته بيانات الوظائف الأمريكية يوم الجمعة من تصحيح كان اليورو في حاجة إليه، إلا أن الزوج لا يزال يتلقى دعم من البيانات الاقتصادية الإيجابية، ومن ثم سينحصر أي تراجع للزوج فوق مستوى 1.4000 . ولكن إذا حدث أي تغير مفاجيء في أسواق الأسهم تسبب في إحداث تذبذبات كبيرة بالأسواق ، فمن المحتمل أن يختفي ذلك السيناريو ومن ثم سنشهد انخفاضاً للزوج إلى أبعد من ذلك.

يمكن وصف الإسترليني خلال التداولات الليلة بالأسوأ من حيث الأداء حيث تفعلت أوامر الوقف عند 1.6650 على خلفية مقالة نشرت بصحيفة التليجراف والتي أشارت إلى احتمالية أن يواجه الاقتصاد البريطاني فترة طويلة من نمط الانكماش الياباني، كما أشارت إلى أن التوسع المفاجيء لبنك إنجلترا في برنامج التسهيل النقدي هو نتيجة طبيعية لتلك المخاوف. وكما أشرنا مسبقا الأسابيع الماضية، لايزال الجنيه الإسترليني الأكثر عرضة للهبوط إذا حدثت حركة تصحيحية لأسواق الأسهم هذا الأسبوع.

وعلى صعيد آخر ، تخلو المفكرة الاقتصادية الأمريكية من الأنباء اليوم، وبالتالي يحتمل أن يستمد سوق العملات حركته من أسواق الأسهم. وفي ظل تعرض الإسترليني لضغط بالأساس، فمن المحتمل أن يؤدي انخفاض مؤشر الداو إلى انخفاض زوج (الإسترليني/ دولار) ليختبر مستوى 1.6600 ومن ثم يفتح المجال لمزيد من الهبوط نحو مستوى 1.6500 الذي تم اختراقه الأسبوع الماضي.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image