الأسواق و تداول في نطاق محدود قبل إعلان قراري بنك انجلترا و البنك المركزي الأوروبي .

لا تزال الأسواق تشهد اضطراباً في ظل المستثمرين الذين يترقبون قرار كلاً البنك المركزي الأوروبي و بنك انجلترا و اللذان سيصدران اليوم .أما عن الدولار الاسترالي فيشهد استقراراً على نطاق واسع في أعقاب تقرير التوظيف الذي شهد تراجعاً كبيراً . إلا أن التداول لا يزال في نطاق محدود جداً مقابل الدولار الأمريكي كما هو الحال مع باقي العملات الرئيسية الأخرى . في الوقت نفسه ، ارتفع مؤشر نيكاي بما يتجاوز الـ 1% في حين شهد الداو جونز يوم الأمس تراجعاً طفيفاً بواقع -39 نقطة . أما عن النفط الخام فلا يزال مستقراً فوق المستوى 70 حيث لا يزال يواصل حركته العرضية في حين تراجع الذهب دون المستوى 970 دولار للأنصة . و على كل ، فما من جديد يمكن أن يتم تقديمه لسوق العملات في الوقت الحالي .

هذا و من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الإنجليزي على معدل الفائدة دون تغيير عند المستوى 0.5% . إلا أن التركيز لا يزال مسلط على برنامج شراء الأصول الخاص ببنك انجلترا . و على العكس من توقعات السوق فإن البنك المركزي الإنجليزي لن يقوم بتزويد البرنامج بـ 125 مليار استرليني ( جاء ذلك في اجتماع البنك الأخير في ختام شهر يوليو الماضي ) . حيث يُعتقد أن صناعي السياسة النقدية قد يرغبوا في جمع المزيد من المعلومات عن بيانات النمو المُعدلة و توقعات التضخم من خلال تقرير التضخم الذي يصدر بشكل ربع سنوي قبل اتخاذ أى قرار. حيث أن البيانات الاقتصادية السيئة قد خفضت من فرص وجود أى تغير في برنامج شراء الأصول خلال هذا الاجتماع. و في حالة أن قام البنك المركزي بإصدار بيان بسيط ، فلن يكون له تأثير قوي.

أما عن البنك المركزي الأوروبي فمن المتوقع أن يبقى على معدل الفائدة دون تغير من جديد عند المستوى 1% . وسوف يركز الاجتماع على التوقعات الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي و تحديد وقت أو خطة للخروج من دائرة التسهيل النقدي من خلال تدابير غير اعتيادية . هذا ومن المرجح أن يصرح تريشيه عن الوضع الحالي للمخاطر الخاصة بكلٍ من النمو و التضخم و التي لا تزال متوازنة إلا أن الانتعاش قد لا يتحقق في منتصف العام 2009 . و فيما يتعلق بالسياسة النقدية ، فعلى الرغم من أنه من المتوقع و على نطاق واسع ألا يقوم البنك المركزي الأوروبي بخفض معدل الفائدة دون المستوى 1% ، إلا أننا نتشكك في أن يقوم البنك المركزي بالتأكيد على ذلك .

و على صعيد المفكرة الاقتصادية لهذا اليوم ، نجد أن سوق العمل الاسترالي قد سجل قراءة بلغت 32.2 ألف علي غير المتوقع في يوليو مقابل التوقعات التي سجلت -18 ألف . أما عن معدل البطالة فلا يزال دون تغير بواقع 5.8% مقارنة بالتوقعات التي سجلت ارتفاعا بلغ 6.00% .و على الرغم من البيانات الاسترالية الإيجابية إلا أن التوظيف ذو الدوام الكامل قد فقد 16 ألف خلال يوليو . و على النقيض ، شهد معدل البطالة النيوزيلاندي ارتفاعاً حاداً بواقع 6% مقابل 5% في الربع الثاني من السنة المالية ، ليسجل المؤشر بذلك أعلى مستوى له في تسع سنوات و ليشهد المؤشر بذلك أكبر ارتفاع تاريخي له على أساس ربع سنوي .

و بالنظر إلى البيانات التي ستصدر تباعاً خلال اليوم و المتضمنة على كلٍ من مؤشر طلبات المصانع الألمانية فقد شهد ارتفاعاً في يونيو بواقع 4.5% مقابل التوقعات التي سجلت 0.6% و كذلك مقابل القراءة السابقة و التي بلغت 4.4%. أما عن تصريحات البناء الكندية فمن المتوقع أن تشهد ارتفاعاً بواقع 1.00% على أساس شهري في يونيو . أما عن إعانات البطالة الأمريكية فمن المتوقع أن ترتفع بواقع 595 ألف .

و من المنظور الفني ، فعلى الرغم من اقتراب الدولار الأمريكي من المستوى المنخفض 77.43 ، فإن ضعف موجة بيعه قد أعادت مؤشر الدولار ليتم التداول عليه في نطاق ضيق . تزامناً مع مؤشر MACD لأربع ساعات و الذي لا يزال فوق خط الإشارة ، فنحن نتوقع أن يشهد المؤشر استمراراً في انتهاج موجة عرضية على المدى القريب . إلا أن التوقعات لا تحمل في جعبتها جديداً . أما عن الاتجاه الصاعد للانتعاش فمن المتوقع أن يكون محدوداً عند مستوى المقاومة 78.48 مما يشير إلى استئناف التراجع للمؤشر . و كما نوهنا في وقت سابق فمن الملاحظ أن هذا التراجع من المستوى 89.62 يمثل خمسة موجات و أن هناك بعضاً من الارتداد قد يشهده المؤشر بعد اكتمال الموجة الخامسة على التوالي .أما عن التراجع من المستوى 89.62 فقد شكل بالفعل الموجة الثالثة من نموذج الحركة العرضية و التي بدأت من المستوى 88.46 و بالتالي فإن مثل هذه الموجة العرضية من المتوقع أن تنتهي بالتراجع الحالي . و من ثم فإن المؤشر قد يشهد مستوى دعم قوي خلال منطقة الدعم فيما بين النطاقين 75.89 و 77.69 و بالتالي فنحن سنترقب حالة فقدان القوة الدافعة و حركة عكس الاتجاه في ظل المؤشر الذي اقترب من مستوى الدعم 75.89 .

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image