الين و الفرنك يفقدون الملاذ الآمن والبيانات العالمية إلى أين ...

الين و الفرنك السويسري يفقدون حالة الملاذ الآمن ، و انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين الكندي

 

بيانات التضخم الكندي أقل من المتوقع و تحسن مؤشر مبيعات التجزئة البريطانية ، بينما يفقد الفرنك السويسري و الين الملاذ الآمن . و اليورو يشهد حركة سعر داخلية أما عن البنك الكندي فهو بصدد بيع الزوج ( استرليني / دولار) و تطلعات لشراء الزوج ( دولار أمريكي / دولار كندي ).

 

جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الكندية و قد طرأ عليها انخفاضاً تجاوز التوقعات بواقع -0.3% شهرياً و +1.1% سنوياً ، صدر التقرير في أعقاب التوقعات التي أجمعت على أن القراءة ستكون -0.2% شهرياً و +1.2% سنوياً . و التي قد تؤكد على أن البنك المركزي الكندي سيقوم بتطبيق سياسة خفض معدل الفائدة بل و من المرجح أن يجري المزيد من الخفض في الآونة المقبلة. أما عن أهم التطورات التي حدثت خلال هذا الإسبوع فكانت حركة السعر و التي شهدت بوضوح خفض قيمة كلاً من الفرنك السويسري و الين الياباني ، و على الرغم من استمرار تدهور الاقتصاد الكلي العالمي ، فلا تزال موجة الإحجام عن المخاطرة مرتفعة.هذا و قد انتهج مؤشر الداو جونز اتجاها هابطاً جديداً ليؤكد على أن السوق لا يزال منخفضاً بشكل كبير، في حين لا يزال الدولار يواصل الاستفادة من حالة السوق غير المستقرة. و مع ذلك ، فإن أى ارتفاع شرائي للفرنك السويسري أو الين من شأنه أن يكون مخاطرة كبيرة على خلفية التدهور الملحوظ و الذي يعتري كل الاقتصاديات المحلية .

 

أما عن البيانات اليابانية لهذا الإسبوع فقد جاءت قاتمة للغاية ، و بالحديث عن التخوفات نجد أن النظام المصرفي السويسري لليلة أمس قد أدى إلى ارتفاع الزوج ( دولار /فرنك سويسري) من جديد ، كذلك ارتفع الزوج ( يورو / فرنك سويسري ) بشكل مذهل . إلا أن مناخ السوق و التوقعات العالمية لم تتغير بعد فهو لا يزال سيئاً للغاية . و يبدو الآن و كأنه لا يوجد سوى عملة واحدة ناشئة في ظل خيار العملات و هي الدولار الأمريكي. أما عن البيانات الأساسية اليوم فكانت بيانات مؤشر مبيعات التجزئة البريطانية و التي جاءت أفضل من التوقعات بواقع 0.7% شهرياً و +3.6% سنوياً في أعقاب توقعات المحللين و التي جاءت بواقع -0.1% شهرياً و +2.1% سنوياً.

 

و على صعيد بيانات منطقة اليورو ، فقد جاءت ضعيفة للغاية حيث مُنى مؤشر أسعار المستهلكين بتراجعاً ، فقد انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الفرنسي وفقاً للتوقعات . حيث وافق مجلس الشيوخ الألماني مؤخراً على أحدث حزمة تحفيزية تُقدر بنحو 50 مليار يورو. أما عن تريشيه فقد أنكر أن تكون أيرلندا هى الحلقة الأضعف في منطقة اليورو. و ذلك في نفس الوقت الذي يُعلن فيه معارضته الشديدة لسياسة الحماية. هذا و لا تزال العملات الأوروبية المركزية تواصل انخفاضها بينما لم تسهم توقعات البنوك العالمية الأخيرة في شيء .

 

و في استراليا ، كشف مؤشر ستاندرد أند بورز عن تراجع التصنيف للدولة ليصبح AA+ بدلاً من AAA . حيث أثر هذا الأمر كثيراً على الدولار الاسترالي ، و خاصة في أعقاب التعليقات السابقة من قبل المتحيزين إلى بنك الاحتياطي الاسترالي و الذين قد تعهدوا أنه لن تكون هناك مخاوفاً على التصنيف الائتماني للدولة. هذا و لا يزال الذهب يسلك سبيل الارتفاع ليتجاوز الـ 1000 دولار وسط الاضطرابات العالمية. و بالنظر للمستقبل ، فإن عامل المخاطرة في جلسة التداول الأمريكية جاء متمثلاً في مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي و الذي سجل ارتفاعاً بواقع 0.2%.

الندوات و الدورات القادمة