أهم أحداث الانتخابات البريطانية على مدار اليوم

أهم أحداث الانتخابات البريطانية على مدار اليوم
الانتخابات البريطانية

توجه الناخبون البريطانيون اليوم الخميس إلى مراكز الاقتراع من أجل إدلاء بأصواتهم في الانتخابات البريطانية العامة الأهم في تاريخ البلاد الحديث من أجل اختيار أعضاء جدد، وذلك بعد فشل البرلمان السابق في إقرار اتفاق البريكست الذي توصل إليه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، مع دول الاتحاد الأوروبي.

وتسيطر على هذه الانتخابات قضية البريكست بشكل رئيسي، وبخاصة مع اقتراب الموعد النهائي لمغادرة بريطانيا للاتحاد في أواخر يناير المقبل، حيث أعلن حزب المحافظين الحاكم بقيادة بوريس جونسون شعار حملته الانتخابية "دعنا ننهي البريكست"، بينما ركز حزب العمال المعارض بقيادة جيرمي كوربين، على الرعاية الصحية في بريطانيا.

ومن جانب اَخر، توجد بعض الأحزاب الصغيرة مثل الحزب الليبرالي الديمقراطي، وحزب البريكست، والأحزاب الأخرى في أيرلندا، وويلز، والتي من شأنها أن تلعب دوراً حاسماً في هذه الانتخابات البريطانية.

ويختار الناخبون أعضاء البرلمان في مناطقهم المحلية، حيث يصل إجمالي الأعضاء إلى 650 عضواً وسيتم اختيارهم داخل مجلس العموم البريطاني، والذي يسن القوانين والتشريعات والسياسات داخل المملكة المتحدة. ومن المقرر أن يستمر التصويت في أنحاء بريطانيا حتى الساعة الـ 10 مساءاً، وسيتم الإعلان عن النتائج الأولية بشكل فوري بعد إغلاق مراكز الاقتراع في البلاد.

الناخبون يصطفون أمام مراكز الاقتراع

على مدار اليوم الخميس، شهدت بعض مراكز الاقتراع في مدينة لندن ازدحاماً كبيراً بين الناخبين، حيث عبر البعض عن غضبه من الزحام بسبب تأخرهم في الإبداء بأصواتهم، بينما الكثير من الناخبين أشار إلى أن الانتظار كان غير طبيعياً.

وفي أماكن أخرى، كما حدث في حي للهام والذي يقع جنوب لندن، تحدث البعض عن أن طوابير الانتظار وصلت إلى 20 دقيقة في ظل الإقبال الكبير من الناخبين على الإدلاء بأصواتهم. وأيضاً، حدث ذلك، في بعض الأماكن غير العاصمة البريطانية لندن، بما يؤكد حرص المواطنين على تحديد مستقبل البلاد.

وفي منطقة أنفيلدا، تحدث بعض الناخبون عن أزدحام مراكز الاقتراع بداية من صباح اليوم الخميس، واستمرت لفترات طويلة.

المسؤولين يدلون بأصواتهم

ولقد شارك عدد من الناخبين البارزين وعلى رأسهم عمدة لندن، صادق خان، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، والذي أدلى بصوته وي ويستمنستر، مقر إقامته الرسمي، وذلك بدلاً من الذهاب إلى منطقة أوكسبريدج، والتي يترشح فيها لإعادة انتخابه مجدداً.

وأيضاً، أدلى زعيم حزب العمال، جيرمي كوربين، بصوته الانتخابي في منطقة إزلينجتون في لندن، حيث يرغب في إعادة انتخابه مجدداً. كما أدلى زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي، وزعيم الحزب الوطني الاسكتلندي بأصواتهم في دائرتيهم الانتخابية في جلاسكو.

المشاركة الشبابية وتأثيرها على النتائج

قد يكون للإقبال الكبير من جانب الشباب دوراً هاماً خلال هذه الانتخابات كما كان الحال في انتخابات عام 2017، لأن تأييد الشباب لحزب العمال بشكل كبير قد يساهم في الإطاحة بحزب المحافظين من الأغلبية، وتولي حزب العمال المسؤولية وتشكيل حكومة جديدة وبخاصة وأن الكثير من الشباب يعارضون فكرة البريكست، لأنها تهدد سفرهم ودراستهم، والعمل في الخارج، جنباً إلى جنب مع تركيزهم على قضايا أخرى مثل البيئة والتعليم والإسكان.