تغطية حية لشهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول

تغطية حية لشهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول
جيروم باول

شهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام لجنة الكونجرس الأمريكي الاقتصادية والمالية:

جيروم باول يقرأ نص الشهادة:

  • الاقتصاد الأمريكي يمر الآن بالعام الحادي عشر من التوسع.
  • لاتزال التوقعات الاقتصادية الأساسية ضمن النطاق المرغوب.
  • ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي بنسبة 1.9% خلال الربع الثالث من عام 2019، مقارنة بارتفاعه بنسبة 2.5% خلال النصف الأول من عام 2018 الماضي.
  • تباطؤ قراءة النمو خلال الربع الثالث من هذا العام جاءت متأثره من اضطرابات العمال في شركة جينرال موتورز. مما أدى لضعف استثمارات الأعمال.
  • على جانب أخر تستمر ثقة المستهلك في النمو بمعدلات قوية، كما ارتفعت استثمارات العقارات خلال الربع الثالث عقب فترة ممتدة من الضعف.
  • سجلت معدلات البطالة النسبة 3.6% خلال أكتوبر بالقرب من أدنى مستوياتها التاريخية. من ناحية أخرى، تباطأت وتيرة ارتفاع الوظائف ولكنها لاتزال قوية، في حين ارتفعت نسبة المشاركة في سوق العمل، مما يشير إلى ظهور عدد من فرص العمل واستمرار الرغبة في المشاركة في القوى العاملة.
  • يظل التضخم أدنى المستويات المستهدفة من قبل لجنة الاحتياطي الفيدرالي عند 2%.وسجل إنفاق المستهلك الشخصي نمو بنسبة 1.3% على مدار العام الماضي متأثراً بانخفاض أسعار الطاقة. بينما سجل المؤشر بقيمته الأساسية نمو 1.7% خلال نفس الفترة.
  • ترى لجنة السياسة النقدية استمرار توسع النشاط الاقتصادي وقوة سوق العمل، وتزايد احتمالية تحقيق هدف التضخم عند 2%.
  • تظل السياسة النقدية مناسبة طالما استمر الاقتصاد في التوسع، وتظل التوقعات إيجابية ولكن ترتفع المخاطر الهبوطية. ولاتزال ترتفع مخاطر حالة عدم اليقين بشأن التوترات التجارية.
  • سنواصل مراقبة المخاطر المالية والنظر في تأثير السياسة المتبعة على الأسواق. 
  • منذ اجتماع يوليو قامت اللجنة بخفض الفائدة مقدار 0.75% ليصل معدل الفائدة الحالي عند النسبة 1.75%.
  • تم اتخاذ قرارات السياسة النقدية الأخيرة من أجل الحفاظ على قوة الاقتصاد الأمريكي وهدف التضخم قرابة الهدف 2%.
  • نرى أن السياسة النقدية الحالية سوف تظل مناسبة طالما نشهد تطورات إيجابية وتحقق السياسة النقدية أهدافها.
  • على جانب أخر، في فترة الانكماش الاقتصاد، سيكون هناك أهمية كبيرة للسياسة المالية من أجل دعم الاقتصاد، ولاتزال لدينا مخاوف حول اتساع دين الحكومة الفيدرالية وارتفاعه الحالي.
  • موازنة الحكومة الفيدرالية غير مستدامة ومع استمرار ارتفاع ديون الحكومة الفيدرالية، فقد تعيق بنود الموازنة قدرة صانعي القرار على دعم الاقتصاد في فترات الانكماش الاقتصادي.

جيروم باول يجيب على الأسئلة:

  • الاحتياطي الفيدرالي مسؤول عن تحقيق التوظيف الكامل، وقد اكتشفنا أن الاقتصاد الأمريكي يمكنه تحقيق مستويات بطالة هى الأدنى تاريخياً، لذا نعتقد أن تحقيق التوظيف الكامل من الممكن أن يكون عند مستويات تاريخية أيضاً.
  • قام الفيدرالي بخفض معدلات الفائدة عقب ظهور تأثير الحرب التجارية.
  • أصبح من الطبيعي في الوقت الحالي عالمياً أن نشهد معدلات منخفضة لكلاً من الفائدة والتضخم والنمو الاقتصادي.
  • نعتقد أننا تعلمنا مما حدث في سبتمبر ونقوم في الوقت الحالي بالسيطرة على الوضع بشكل أفضل. ونعتقد أن سوق عمليات إعادة الشراء لايزال تحت السيطرة.
  • نعمل بكد للتعاون مع المؤسسات البنكية الأخرى إلى جانب وكالة الإيرادات الكندية CRA.
  • تعد قضية التغير المناخي هامة، لكنها ليست قضية حرجة بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي.
  • التوقعات الاقتصادية جيدة، وتركز الأسر على قوة سوق العمل.
  • تواجه الولايات المتحدة عدد من القضايا طويلة المدى بما يتضمن المشاركة في سوق العمل والإنتاجية.
  • يتباطأ معدل المشاركة في سوق العمل الأمريكي عن الدول المتقدمة الأخرى، وهذا أمر يجب التعامل معه.
  • قضية سعر صرف الدولار الأمريكي هى واحدة من ضمن عدة قضايا أخرى، ولا تعمل سياسة الاحتياطي الفيدرالي على قضية دون الأخرى.
  • معدل نمو السكان والهجرة هى مؤثرات يجب أن نضعها في الإعتبار لما لها من تأثير على سوق العمل.
  • الهجرة هى عامل رئيسي في التأثير على النمو على المدى الطويل.
  • لا نعتقد أن الأجور ترتفع بصورة تضخمية.
  • متوسط الأجور في اتجاه متصاعد تدريجياً على مدار الأعوام الماضية على الرغم من التباطؤ الأخير. وقد ارتفع متوسط الأجور سنوياً إلى 3.5% في بداية هذا العام.
  • خطر انخفاض التضخم هو أكبر من خطر ارتفاع التضخم.
  • ارتفاع الدين الحكومي بأسرع من معدل ارتفاع النمو هو أمر طبيعي في اقتصاد الولايات المتحدة ولن يكون مستدام.
  • هناك حاجة لخفض عجز الولايات المتحدة.
  • لن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بالتعليق على السياسة التجارية، لكنها هامة لما لها من تأثير على الاقتصاد.
  • تقوم التعريفات الجمركية والسياسة التجارية بتشكيل ضغوط على ثقة الأعمال.
  • نرغب في ارتفاع الدخل الشخصي على نطاق واسع، وتعمل أهداف السياسة النقدية على دعم ذلك.
  • نلتزم بأن نقوم بأقصى الجهد لكى 
  • مسألة الدين العام هى قضية طويلة المدى، وما يحتاجه الاقتصاد لتخطي تلك القضية هى أن ينمو النمو بوتيرة أسرع من نمو الدين الحكومي.
  • نرى أن السياسة النقدية الحالية سوف تظل مناسبة طالما تقوم بتحقيق أهدافها.
  • يعتمد الاحتياطي الفيدرالي في قراراته على البيانات الواردة.
  • لا نعتقد أن الفائدة السلبية ستكون مناسبة للاقتصاد الأمريكي، والأمر مختلف بالنسبة للاقتصاد الأوروبي.
  • تصبح المساحة المتوفرة للبنوك المركزية للقيام بخفض الفائدة محدودة للغاية عندما تكون الفائدة منخفضة والتضخم منخفض. وهذا الأمر لم نواجهه لأن معدلات الفائدة الأمريكية لم تكن منخفضة وكانت لدينا المساحة الكافية للتعامل مع الوضع الاقتصادي.
  • من الصعب للغاية فهم آلية عمل الاقتصاد في الصين.
  • أظهرت البيانات الأخيرة الواردة من الصين أن التقلبات الاقتصادية أصبحت مدارة بشكل أكبر، لكننا لا نعلم تفاصيل. فقط نعتمد على البيانات الواردة.
  • تقوم الصين بالتحكم في انخفاض النمو المستمر منذ عقود عن طريق التحفيز النقدي والمالي، ونعتقد أن الصين تحاول التفاعل والتعامل مع التباطؤ الاقتصادي الحالي.
  • لا دور للجانب السياسي في قرارات الاحتياطي الفيدرالي المتخذة.
  • ندرك على مدار الفترة الماضية أن التوترات التجارية تُثقل على الاستثمارات وثقة الأعمال.
  • نقوم بالأبحاث المتعلقة بتأثير التغير المناخي على النمو الاقتصادي على المدى الطويل، ولكن لا يعد التغير المناخي قضية تقلق بشأنها السياسة النقدية في الوقت الراهن.
  • ما نفعله الآن هو التأكد من أن النظام المالي في وضع جيد، ومرن بالشكل الكافي.
  • التوسع الاقتصادي سيكون مرجح الآن خاصة مع قيامنا بالسيطرة على الضغوط التضخمية.
  • لا يمكن التعليق على الانتخابات الرئاسية أو مقترحات المرشحين حول السياسات الضريبة.
  • أعتقد أن ما يجب التركيز عليه من قبل الحكومة الفيدرالي هو تعزيز المشاركة في سوق العمل ودعم النمو من أجل المساهمة في استدامة التوسع الاقتصادي الأمريكي.

انتهى اليوم الأول من شهادة محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، ومن المقرر أن تبدأ شهادة باول ليومها الثاني أمام الكونجرس الأمريكي غداً في تمام الساعة 3:00 مساءً بتوقيت جرينتش.