تغطية حية: المؤتمر الصحفي لمحافظ بنك إنجلترا مارك كارني

تغطية حية: المؤتمر الصحفي لمحافظ بنك إنجلترا مارك كارني
مارك كارني

فيما يلي تصريحات محافظ بنك إنجلترا، مارك كارني ، خلال المؤتمر الصحفي تعليقاً على تقرير التضخم:

  • خلال الفترة الماضية كانت التوترات التجارية وتوترات البريكست تؤثر سلباً على التوقعات وثقة الاستثمار.
  • ولكن تغيرت تلك العوامل مع هدوء الحرب التجارية وموافقة الاتحاد الأوروبي على تمديد البريكست.
  • ينمو الاقتصاد العالمي بأبطأ وتيرة له منذ نهاية عام 2009.
  • تباطأ النمو في كلاً من الدول المتقدمة والدول الناشئة.
  • لاتزال توقعات اللجنة بشأن النمو مستقرة على المدى القريب.
  • من المتوقع أن يكون اتجاه البنوك المركزية إلى السياسة التسهيلية دعم لتعافي النمو العالمي على مدار فترة التوقعات.
  • يبدو أن التضخم كان المتأثر الأكبر بحالة عدم اليقين التي ظهرت بسبب توترات البريكست.
  • تراجعت البيانات الاقتصادية الواردة بسبب حالة عدم اليقين.
  • تعتمد توقعات لجنة السياسة النقدية على تحركات الحكومة البريطانية بشأن البريكست.
  • وعليه من المتوقع أن ينخفض التضخم والنمو على المدى القريب قبل ارتفاعه تدريجياً بعد ذلك.

تقرير التضخم الصادر عن بنك إنجلترا - نوفمبر

ملخص السياسة النقدية الصادر عن بنك إنجلترا – نوفمبر

 

يقوم مارك كارني بالإجابة على أسئلة الحاضرين:

  • بعد التطورات الأخيرة بشأن البريكست فقد تراجعت احتمالية البريكست بدون اتفاق.
  • انخفاضات الاحتمالات حول الخروج بدون اتفاق تدعم ارتفاع الجنيه الاسترليني.
  • سوف نضع في الإعتبار جميع خطوات الحكومة البريطانية قبل القيام بإتخاذ قرارات بشأن التوقعات الاقتصادية.
  • الانتخابات البريطانية سوف يكون لها تأثير بالطبع على الجنيه الاسترليني وسوف نضع ذلك في الإعتبار.
  • المحركات الحالية التي تؤثر على التضخم هى مؤثرات مؤقتة.
  • في حال لم نرى تحسن حالة عدم اليقين وتطورات إيجابية كما نتوقع، فقد نحتاج إلى تعزيز التضخم عن طريق التدخل بأدوات السياسة النقدية.
  • خلال الفترة الإنتقالية سيكون هناك عدد من الاتفاقات التجارية التي من المتوقع أن يكون لها تأثير على الاقتصاد.
  • التوقعات الحالية معتمدة على المعلومات التي لدينا وأية تغييرات مستقبلية سيكون لها تأثير على التوقعات.
  • النمو البريطاني خلال السنوات المقبلة سيكون مدعوم من قبل السياسة المالية، والاقتصاد العالمي القوي، وانخفاض حالة عدم اليقين.
  • يجب أن يكون هنا تفريق بين موعد البريكست المرتقب في 31 يناير، وعندما يتم الاتفاق على معاهدات تجارية خلال الفترة الإنتقالية ونشهد تأثير ذلك.
  • الخطر الرئيسي الذي يواجههنا هو احتمالية اتجاه الاقتصاد نحو ركود عالمي، ولكن لايزال الاتجاه العام إيجابي حتى الوقت الراهن.
  • بريطانيا هى واحدة من أكبر دول العالم المنفتحة اقتصادياً وبالتالي سوف تتأثر بشكل كبير بالتباطؤ العالمي.
  • أغلبية لجنة السياسة النقدية تؤيد السياسة الحالية وتراها مناسبة.
  • لا تزال توجد ضغوط تضخمية، وتبدأ أسواق المنازل في التراجع، ويستمر النمو في الاستقرار أدنى اتجاه النمو، وقد يكون هناك احتمالية لحدوث ركود اقتصادي. لكننا نعتقد أن الاقتصاد العالمي مستقر بشكل عام.
  • يستعد البنك إلى جميع احتمالات البريكست.
  • ما تهتم به اللجنة هو أداء الاقتصاد والتوقعات الاقتصادية المستقبلية وبالطبع تطورات اتفاق البريكست سوف يكون لها تأثير على ذلك.
  • أية توقعات لدى اللجنة تم الاتفاق عليها سوف يتم نشرها رسمياً.

 

انتهى المؤتمر الصحفي.