تقرير العملات: الين الأقوى متجاهلاً بنك اليابان واليورو أكبر الخاسرين

تقرير العملات: الين الأقوى متجاهلاً بنك اليابان واليورو أكبر الخاسرين
العملات

سجل الين الياباني الأداء الأقوى بين جموع العملات الرئيسية خلال جلسة تداول اليوم الخميس. فعلى الرغم من إبقاء بنك اليابان خلال اجتماعه صباح اليوم على توجهات السياسة التوسعية دون تغيير إلا أن انحسار شهية المخاطرة العالمية دفع المستثمرين نحو الين الياباني كعملة ملاذ آمن ليصعد بأكثر من 2.7% خلال اليوم. وقد أكد بنك اليابان استمرار الفائدة المنخفضة لفترة مطولة من الوقت مستبعداً تحقيق هدف التضخم بحلول 2021. مع ذلك ألمح محافظ البنك كورودا خلال المؤتمر الصحفي أن رفع ضريبة المبيعات المقررة في أكتوبر المقبل قد تزيد الضغوط على الأسعار وتدعم فرص ارتفاع الفائدة وإن كان هذا مستبعداً قبل الربع الثاني من 2020.

هذا، وصعد الدولار الأمريكي بما يزيد عن 0.90% خلال التداولات مدعوم بإيجابية بيانات السلع المعمرة خلال مارس الماضي، كما يجرى تداول مؤشر الدولار على ارتفاع 0.05% أمام ستة من العملات الرئيسية.

كما ارتفع الدولار النيوزلندي 0.55% تبعه الدولار الكندي بصعود 0.18% محاولاً تعويض بعض الخسائر التي تكبدها خلال جلسة أمس عقب تخلي بنك كندا عن نيته في مواصلة رفع الفائدة مشيراً إلى ملائمة مستويات الفائدة الحالية خاصة مع تصاعد المخاطر العالمية.

على الجانب الآخر، سيطرت الخسائر على تداولات باقي العملات بقيادة اليورو الذي خسر 1.40% بعد سلسلة من التراجعات المتواصلة امام العملات الآخرى وسط ضعف البيانات الاقتصادية داخل منطقة اليورو وتصاعد مخاوف انزلاق اقتصاد المنطقة إلى ركود اقتصادي.

كما فقد الجنيه الاسترليني نحو 1.18% من قيمته مع  غياب تطورات البريكست واستمرار المطالبات المحلية باستقالة حكومة ماي تزامناً مع ارتفاع المعارضة المحلية لاتفاق البريكست.

أما الدولار الاسترالي فقد خسر 0.97% ليواصل الخسائر التي بدأها أمس على خلفية ضعف بيانات التضخم خلال الربع الأول من العام حيث عززت مخاوف لجوء الاحتياطي الاسترالي إلى خفض الفائدة لضمان وصول التضخم إلى الهدف. كان الفرنك السويسري أقل الخاسرين بانخفاضات سجلت 0.80%.