بوينج تواجه أزمة جديدة بعد حظر طائرات ماكس 737 عالمياً

بوينج تواجه أزمة جديدة بعد حظر طائرات ماكس 737 عالمياً
بوينج

تواجه بوينج Boeing أزمة جديدة قد تؤثر على مستقبل الشركة بعد حادثة تحطم طائرتها الأخيرة. كانت الشركة قد تعرضت لأزمة مشابهة في العام 2013 تمكنت من تجاوزها خلال ثلاثة شهور بعد خسائر وصلت إلى 20 مليون دولار أمريكي. إلا أن الأزمة الحالية تهدد اسم شركة بوينج كواحدة من أكبر صانعي الطائرات في العالم.

ربما تتمكن الشركة من إصلاح العيوب التقنية في طراز طائراتها ماكس 737 إلا أن فقدان الثقة العالمية في منتجاتها قد يكلف الشركة خسائر قد تتعدى المدى القريب. يُذكر أن طائرات ماكس 737 هي أكثر الطائرات مبيعاً لدى بوينج.

قبل وقوع الحادثة الأخيرة، كانت بوينج قد تلقت طلبات شراء على 4600 طائرة من طراز ماكس 737 بقيمة تقارب 600 مليار دولار. لكن على ما يبدو أن مصير تلك الصفقات أصبح مرهوناً بتطورات الوضع الحالي ومدى قدرة الشركة على اجتياز الأزمة الراهنة.

منذ تحطم طائرة بوينج في أثيوبيا الأحد الماضي، خسرت أسهم شركة بوينج ما يزيد عن 11% وذلك على خلفية حظر طائرات بوينج من طراز ماكس 737 في العديد من الدول ترأستها الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا، استراليا، مصر، اثيوبيا وغيرها. 

قائمة الدول التي قررت حظر تحليق طائرات بوينج 737

من جانبها صرحت الشركة بأنها تعمل على إصلاح الخطأ الفني بطائراتها من هذا الطراز. كانت الشركة قد أكدت تعاونها مع الهيئات التنظيمة داخل الولايات المتحدة لتحديث أنظمة الطائرة بعد وقوع الحادثة الأولى في أكتوبر الماضي. ومن المتوقع إصدار التحديث بشكل رسمي في أبريل المقبل إلا أن استقرار الوضع العالمي للشركة سوف يعتمد على ما تظهره التحقيقات بشأن واقعة تحطم الطائرة في أثيوبيا.