ارتفاع سعر "نفط برنت" مع استمرار خطط أرامكو التوسعية

ارتفاع سعر "نفط برنت" مع استمرار خطط أرامكو التوسعية

تراجعت أسعار النفط الخام بشكل طفيف في التعاملات المبكرة في نيويورك اليوم الاثنين، بعد أن أشار الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية (SE:SE:2222) إلى أن الشركة لا زالت مستمرة في استثماراتها التي تهدف إلى رفع الطاقة الانتاجية، حتى عند المستويات الحالية لأسعار النفط.

ونقلت وكالات الأنباء العالمية عن السيد أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لـ أرامكو قوله أن الشركة لا تزال تعتزم رفع طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يومياً، وهي تعليقات يمكن أن تُفهم على أنها تطالب بالحصول على حصة أكبر من السوق العالمي على المدى الطويل.

وألغت هذه التعليقات السلبية بعضاً من التأثير الإيجابي الذي تركه ناصر في عطلة نهاية الأسبوع، عندما قال إنه يتوقع استمرار إرتفاع الطلب على النفط حتى نهاية العام.

كما التزمت أرامكو بوعدها بدفع نحو 75 بليون دولار من توزيعات الأرباح هذا العام، على الرغم من الانخفاض الحاد في أرباح الشركة. وهذا ما يميزها عن بقية منافسيها في قطاعي النفط والغاز، الذين اضطروا إلى إعادة النظر في توزيعات الأرباح، وتوقع تراجعها لفترة طويلة من الوقت، بسبب انخفاض أسعار النفط. وتعتبر أرامكو أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، وفي ذات الوقت الشركة الأكثر ربحية في العالم، وذلك لانها تتميز بتكاليف الإنتاج المنخفضة للغاية.

إلا أن تصريحات اليوم أصبحت بمثابة تذكار للمستثمرين حول المخاطر التي تحيط بالنفط.

وعند الساعة 9:15 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (1:15 بعد الظهر بتوقيت جرينتش)، تداولت العقود الآجلة للخام الأمريكي عند 41.70 دولار للبرميل، لتحقق مكاسب بنسبة 1.1٪، بينما كانت أسعار العقود الآجلة لخام برنت تشير إلى 44.74 دولار للبرميل، لتحقق مكاسب بنسبة 0.8٪.

أما العقود الآجلة للبنزين فارتفعت بنسبة 1.9٪ لتتداول عند 1.2301 دولار للغالون.

وبقيت العقود الآجلة في أسواق النفط الأمريكي وأسواق نفط برنت تتداول ضمن نفس المناطق السعري الذي تداولت فيه مؤخراً، وذلك مع محاولة الأسواق إيجاد إتجاه وسط حالة من عدم اليقين بشأن إجراءات التحفيز الاقتصادي الأخيرة في الولايات المتحدة، وعلامات ضعف بدأت تظهر على محاولات التعافي الاقتصادي العالمي، الذي كان قد بدأ في الإرتداد بعد معاناة كبيرة خلال الربع الثاني من العام بسبب وباء كورونا. ولا يزال الطلب على الوقود في الولايات المتحدة أقل بنحو 10٪ من مستوياته التي كانت قبل الوباء، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

ويتوقع أن تساعد التقارير الثلاثة الكبرى المقرر صدورها هذا الأسبوع على دفع السوق في عملية البحث عن الإتجاه. وستبدأ هذه التقارير يوم الثلاثاء بصدور تقرير النفط الأمريكي الأسبوعي، والذي سيتبعه التقارير الشهرية لمنظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية يومي الأربعاء والخميس على التوالي.
 

وكانت شركة بيكر هيوز قد قالت في تقريرها الأسبوعي أن عدد منصات التنقيب العاملة في الولايات المتحدة قد سقط إلى أدنى مستوياته منذ عام 2005. وقال محلل ساكسو بنك أوله هانسن، إن هذا التراجع يلقي المزيد من الشكوك حول إمكانية حصول انتعاش كبير على المدى القصير في إنتاج النفط الأمريكي.

في غضون ذلك، قالت جمعية المعدات والخدمات البترولية الأمريكية في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، إن فقدان الوظائف في قطاع إنتاج النفط من الصخر الزيتي في البلاد قد إرتفع بنسبة ضخمة بلغت 43٪ في تموز/يوليو، ليصبح مجموع الوظائف التي تم فقدانها في القطاع منذ إنتشار وباء كورونا وحتى الأن، 93 ألف وظيفة


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image