تقرير مسح تطلعات الأعمال لبنك كندا يعكس نظرة إيجابية قوية

تقرير مسح تطلعات الأعمال لبنك كندا يعكس نظرة إيجابية قوية
بنك كندا

أظهرت نتائج المسح الذي قام به بنك كندا حول توقعات الأعمال لفصل الربيع تحسن في توقعات النشاط الاقتصادي  حيث أظهر المسح أن حالة عدم اليقين لدى المستثمرين التي تسبب فيها تفشي فيروس كورونا قد تراجعت وأنهم يتوقعون تعافي في معدلات الطلب فيم تستمر هناك بعد العقبات المتعلقة بالشركات التي تعتمد في أعمالها على التواصل المباشر مع العملاء.

وقد ارتفع مؤشر توقعات الأعمال إلى النقطة 2.87 ليظهر استمرار في تحسن التوقعات حيث تتوقع الكثير من الشركات أن تنجح في تجنب العقبات التي فرضها تفش فيروس كورونا، كما ارتفعت توقعات الشركات لمعدلات الطلب لأول مرة على المستوى المحلى والعالمي.

ارتفاع معدلات الطلب في بعض القطاعات الاقتصادية

سجل نحو ثلثي الشركات ارتفاع إلى مستويات مبيعات ما قبل كورونا بل واستطاعت بعض الشركات أن تتجاوز مستويات ما قبل كورونا في مبيعاتها وتشير المؤشرات إلى أن ذلك التعافي مستقر ويتمدد إلى قطاعات مختلفة، وأظهرت الكثير من الشركات أن القيود التي تم تطبيقها خلال الموجة الثانية لم يكن لها نفس الأثر الذي شهدته الاعمال في قيود الإغلاق خلال الموجة الاولي.

وقد ساعدت برامج تطعيمات لقاح كورونا في إحداث تلك الحالة من التعافي، وبالنسبة لأغلب الشركات شاركت في المسح، فإن معدلات الطلب المحلية والعالمية وخاصة القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية قد تعافت بشكل كبير بالنسبة للعام الماضي، كما ساعدت مستويات الفائدة المنخفضة على إنعاش حركة المبيعات وخاصة في المنتجات التي يمكن للمستهلك الحصول عليها بدون الاضطرار للاحتلاط مع أفراد خارج المنزل.

ولكن رغم تلك المؤشرات الإيجابية لايزال هناك بعض الأنشطة الاقتصادية متأثرة بشكل كبير بأوضاع كورونا، حيت ترى خمس الشركات المشاركة أنها لن تستطيع أن تعود إلى مستويات مبيعات ما قبل كورونا قبل 12 شهرا، وتتركز تلك الشركات في القطاعات التي تحتاج للتواصل المباشر بين الأفراد مثل السياحة والرحلات والحجوزات.

مستويات التوظيف تتجه للتعافي

حيث أفادت الشركات أن مستويات الطلب المرتفعة والغير متوقعة قد جعلت الشركات في منطقة حرجة بالنسبة لتلبية طلبات العملاء، ولكن لم تستطع تلك الشركات الحصول على عمالة إضافية بسهولة وذلك نظرا لافتقار السوق إلى العمالة المدربة على التعامل مع الأساليب الجديدة في التواصا وأيضا عدم وجود عمالة تقبل بمستويات الأجور الحالية.

الشركات تخطط لضخ مزيد من الاستثمارات وتشغيل مزيد من العمالة

أظهرت العديد من الشركات أنها تخطط لضخ استثمارات جديدة في اعمالها وخاصة تلك الشركات التي لم تعد تتأثر بشكل كبير بأوضاع كورونا والتي رأت ذلك في ارتفاع مستويات الطلب على منتجاتها مما أدى لامتصاص أعلى مستوى من كفائة الاستثمارات الحالية، ولكن على الجانب الآخر هناك شركات جمدت خططها الاستثمارية بسبب حالة عدم اليقين التي تتعلق بطبيعة نشاطها.

توقعات التضخم

توقع أكثر من 50% من عينة المسح أن تشهد الفترة القادمة ضغوط تضخمية قوية مدفوعة بجانب مدخلات الإنتاج وتكاليف الخدمات مثل الشحن وخلافه، وبالتالي فإن الشركات ستتجه لرفع مستويات أسعارها من أجل الحفاظ على هامش الربح وهو ما سينعكس في ارتفاع في الأسعار بوتيرة أعلى بكثير من تلك التي حدثت خلال الأشهر الإثني عشر الماضية.


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image