تحديات تمويل العجز//بين "ضمانات" من وكالات ائتمان الصادرات إلى الإصدار بعملات غير الدولار

محمد الخنيفر

مقابلتي مع قناة العربية :

قال محمد الخنيفر أن أبرز ما لاحظناه خلال سنة 2018 هذه هي التقلبات الحادة التي شهدتها أدوات الدين الدولارية للمملكة والتي تأتي بالتزامن مع حقيقة أننا شهدنا في هذه السنة أسوء أداء لسندات الأسواق الناشئة منذ الأزمة الاقتصادية التي حدثت في 2008 وأضاف المصرفي المتخصص بأسواق الدين والائتمان أن:" هناك تحديات خاصة بتمويل العجز و علينا أن نأخذها بالاعتبار:

1-العمل على السيطرة على معدلات العجز والدين العام إحدى الطرق هو بذل جهود كافية لتقنين تكاليف خدمة الدين (ومن دون شك فإن الانضمام لمؤشرات سندات جي بي مورجان سيساعد جزئياً في ذلك) .

2-النظر بجدية نحو تنويع مصادر التمويل عبر بحث إمكانية الإصدار بالعملات الآسيوية (لاسيما من الدول التي لدينا روابط اقتصادية متينة معها).

3-تقنين التوجه نحو القروض الدولارية التي تُسعر بفائدة متغيرة واستبدال ذلك الخيار عبر الحصول على قروض مدعومة (بشكل ضمانات) من وكالات ائتمان الصادرات والتي تكون بتكلفة تمويلية أقل من الأسعار المعتادة.