ماهي دلالات استثمار أضخم شركة لإدارة الأصول العالمية (بلاك روك) بسندات السعودية الدولارية؟

محمد الخنيفر

مقابلتي مع قناة العربية :

قال المصرفي المتخصص بأسواق الدين والائتمان محمد الخنيفر في مقابلة مع "العربية" في حين كانت بعض وسائل الإعلام تشكك في حجم الإقبال على الإصدار وذلك قبل إغلاقه، لوحظ بعد إغلاقه أن المملكة قد نجحت بالفعل في توسيع قاعدة المستثمرين بإضافة أكثر من 40 مستثمرا جديدا من إجمالي 400 حساب، لذلك لامست طلبات الاكتتاب الـ4% من المبلغ المطلوب جمعه. 

ولفت إلى أن مستثمري الولايات المتحدة قد استحوذوا على 42.5% من إجمالي الطرح، تبعهم المستثمرون البريطانيون الذين استحوذوا بمفردهم على 24.5%.

أمّا مستثمرو الشرق الأوسط، فهم تاريخيا يميلون نحو الصكوك، استحوذوا على 2% من هذا الإصدار. في حين أن شريحة الـ31% شهدت حضورا لافتا من شركات التأمين العالمية التي تفضل تاريخيا الآجال الطويلة.

وقال الخنيفر: "لعل أبرز ما لاحظناه في هذا الإصدار، هو الشعبية العالية للديون السعودية من طرف شركات إدارة الأصول العالمية، حيث استحوذت تلك الفئة على 70% من إجمالي الإصدار".

وأضاف:" نلاحظ أن تلك الفئة لا تضع أموالها إلا بعد دراسة متأنية لاقتصاديات الدول، وشركات الأصول هذه تدير صناديق بتريليونات الدولارات، وما استثمارها بأوراقنا المالية إلا بمثابة دعمهم لرؤية المملكة 2030 وكذلك الإصلاحات الاقتصادية الجارية.