profile photo

كانت الإشارات الفنية الأولية واضحة منذ نهاية الأسبوع قبل الماضي، بأن هناك موجة تصحيحية ستواجه سوق الأسهم السعودية، وبالفعل هذا ما حصل، حيث أنهى السوق تداولات الأسبوع الماضي على تراجع بنحو 177 نقطة أي بنسبة 2.5% وذلك بفعل التراجعات الملفتة في أسواق النفط، والتي أثرت بشكل مباشر على السوق، رغم أن الفترة الحالية هي فترة إعلانات، وغالبا ما يكون تأثير حركة النفط أثناء فترة الإعلانات غير مؤثرة بشكل لافت؛ لأن الإعلانات تلعب دورا أكثر تأثيرا خلال تلك الفترة، لكن يبدو أن تضارب الإعلانات بين سلبي وإيجابي بالإضافة إلى تأخر إعلانات العديد من الشركات القيادية مثل: سابك والكهرباء والاتصالات فضلا عن أكثر الشركات المدرجة لم تعلن حتى الآن وهذا الأمر جعل تأثير النتائج على حركة السوق ضعيفة.

أما من حيث السيولة المتداولة فقد بلغت للأسبوع الماضي حوالي 15.3 مليار ريال مقارنة بنحو 15 مليار ريال للأسبوع الذي قبله، وهذا التراجع الطفيف في السيولة رغم أن هناك فارقا كبيرا في الحركة السعرية للأسبوعين الماضيين يوحي بأن النزول الذي حدث خلال الأسبوع الماضي لم يكن فيه بيوع كبيرة ومؤثرة لكن الإحجام عن الشراء هو ما جعل السوق يتراجع وطبيعي أن يكون هناك إحجام عن الشراء خاصة من قبل الصناديق والمحافظ الاستثمارية الكبيرة؛ لعدم قدرتهم على تقييم الشركات والنتائج لم تكتمل حتى الآن، لذا من المتوقع أن تكون هناك حركة أكبر خلال هذا الأسبوع مع ظهور الكثير من الإعلانات والتي ستوضح الرؤية المالية بشكل أكبر لمدراء الصناديق والمحافظ.

                                                                                 التحليل الفني

لا شك أن عدم قدرة السوق على اختراق مقاومة 7100 نقطة كانت الإشارة الفنية الأولى لموجة تصحيحية قادمة، ومن هنا تظهر أهمية هذه النقطة لذا من المهم اختراق تلك النقطة لتأكيد أي مسار صاعد قادم.

لكن في نفس الوقت، لا نغفل عن سلوك المؤشر العام عند وصوله للدعوم فكسر أي دعم بسيولة عالية وبشمعة تدل على الاستمرار يعني أنه سيواصل الهبوط غالبا وهذا ما حدث عند دعم 7000 نقطة، لذا من المتوقع أن يواصل السوق هبوطه حتى الدعم الثاني والأهم عند 6860 نقطة، وهي التي اتوقع أن يرتد من عندها السوق شرط عدم وجود مفاجآت سلبية من العيار الثقيل.

                                                                            أسواق السلع العالمية

بعد ثلاثة أسابيع من الصعود المتواصل تراجع خام برنت بقوة خلال الأسبوع الماضي ليفقد حوالي 3.6 دولار من قيمته السوقية أي بنسبة 6.4% رغم أن الأخبار كانت في مجملها إيجابية لكني أرى أن ما حصل لا يعدو عن كونه عملية تصحيحية وأن الخام بصدد استئناف مساره الصاعد خلال الأسابيع القليلة القادمة بشرط احترام دعم 51 دولارا وهو أهم دعم له خلال هذه المرحلة ويتأكد صعود باختراق مقاومات 56 دولارا ثم 58.3 دولار على التوالي.

من جهة أخرى، أجد أن أسعار الذهب استفادت كثيرا من تراجع مؤشر الدولار لذلك أغلقت للأسبوع الثاني على التوالي فوق مستوى 1260 دولارا للأونصة، لكنها اصطدمت بمقاومة 1.300 دولار، لذا من المتوقع أن يبدأ المعدن الأصفر عملية تصحيح بسيطة حتى دعم 1260 دولارا ثم يعود للصعود من جديد مخترقا 1300 دولار، لكن الحذر من كسر الدعم الآنف الذكر؛ لأنه عندها سيدخل في مسار هابط سيقود الأسعار لما دون 1200 دولار.

نقلا عن جريدة اليوم

الندوات و الدورات القادمة

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

استراتيجيات الدمج بين الأدوات والمؤشرات الفنية

  • الاربعاء 31 يوليو 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

المتاجرة في سوق العملات

  • الاثنين 23 ديسمبر 06:00 م
  • 3 يوم
م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

التحليل الفني للأسواق المالية

  • الاربعاء 25 ديسمبر 06:00 م
  • 3 يوم
large image