السعودية ستفاجئ الأسواق بتسعير صكوكها

مقابلتي مع قناة العربية:

اعتبر محمد الخنيفر، خبير في أسواق الدين الإسلامية في مجموعة البنك الاسلامي للتنمية، أن إصدار أدوات الدين السعودية، بالربع الأول من العام الحالي، سيكون مواتياً لجهة، الظروف السائدة حاليا في الأسواق.

وتوقع الخنيفر في مقابلة مع قناة "العربية" أن يكون إصدار السعودية السيادي، من أكثر الإصدارات التي تترقبها صناعة الإصدارات الاسلامية، أو الأسواق الناشئة، مشيراً إلى أن عامل التسعير هو المهم، ومن المتعارف عليه، أن الدول التي تدخل سوق الصكوك للمرة الأولى هناك علاوة إصدار فوق القيمة العادلة.

وقال الخنيفر: "لا أستغرب أن السعودية ستفاجئ الأسواق بتسعير قريب من القيمة العادلة، أو داخل القيمة العادلة" مؤكدا أن هذا التوقع "قائم على افتراض أن كفاءات مكتب الدين في وزارة المالية التي ساهمت في نجاح إصدار السندات الأخير هي التي ستقوم بالإصدار المقبل".

وأوضح أن الظروف المواتية لإصدار السندات، في فبراير المقبل تتمثل بارتفاع النفط وهو ما سيؤثر إيجابيا على تسعير السندات السعودية، وتنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي كان يشكل ترقب تنصيبه عاملاً مؤثراً بالسابق، إضافة إلى استباق قرار رفع الفائدة الأميركية المحتمل.

وأشار إلى تصريحات المسؤولين بوزارة المالية السعودية، بأن الإصدار سيأتي مقسماً على "سندات وصكوك واقتراض"، متوقعاً أن تكون حصة الصكوك بين 3 و5 مليارات دولار.

ونصح الخنيفر بأن يكون الإصدار للصكوك بالآجال القصيرة، نظرا لقاعدة عملاء هذا النوع من الصكوك الذي يفضلون صكوكا بعمر 5 سنوات، في مقابل اختيار آجال طويلة في إصدار السندات، وهذا مفيد في عملية التسعير.

http://www.alarabiya.net/ar/mob/aswaq/economy/2017/01/23/خبير-لـ-العربية-ارتفاع-النفط-سيعزز-السندات-السعودية.html

الندوات و الدورات القادمة
large image