النفط ما يزال فوق حاجز 60 دولارًا بفضل أمال التعافي الاقتصادي

ما يزال خام غرب تكساس الوسيط يدافع عن اتجاهه الصعودي المتوسط الأجل حيث ارتفع من جديد فوق الحاجز المهم عند 60 دولارًا للبرميل.

 

وكانت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية قد أعلنتا الأسبوع الماضي عن رفع توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام.

 

وفي نبأ آخر، أعلنت شركة تحليل البيانات، جلوبال داتا، أن هناك ما يصل إلى 100 مشروع من مشروعات النفط والغاز الطبيعي من المقرر أن تبدأ العمل في نيجيريا بحلول عام 2025. ويمثل هذا العدد نسبة 23% من جميع المشروعات التي ستبدأ العمل في هذا المجال في القارة الأفريقية خلال السنوات الخمس المقبلة. ويتوقع قطاع الطاقة تعافيًا اقتصاديًا قويًا يؤدي إلى زيادة في الطلب العالمي. 

 

ومن الجدير بالذكر أن أسعار النفط قد سجلت ارتفاعًا في الآونة الأخيرة نتيجة لعلامات التعافي القوي في كل من الولايات المتحدة والصين، وهما أكبر بلدين مستهلكين للنفط في العالم. ويذكر أن متوسط إنتاج مصافي التكرير الصينية الشهر الماضي قد بلغ 14.08 مليون برميل يوميًا بارتفاع سنوي بنسبة 19.7% بفضل الارتفاع في الطلب على الوقود. 

 

وقال المحللون في جولدمان ساكس في تقرير لهم "إن انضباط الامدادات والاقتصادات الآخذة في التعافي من المنتظر أن يمنح الفرصة للنفط لاختراق النطاق الأخير." وأضاف المحللون في تقريرهم "إن توقعاتنا ما تزال إيجابية لخام برنت حيث نتوقع أن يصل سعره إلى 80 دولارًا للبرميل في الربع الثالث من عام 2021 نتيجة لارتفاع الطلب في المدى القريب وانضباط الإمدادات". 

 

ومن منظور التحليل الفني، يبدو الدعم على المدى القصير فيما بين 61.10 و61.80 دولارًا للبرميل، حيث يقع المتوسط المتحرك الأسي لفترة 8 و21. والمستوى التالي للدعم الذي ينبغي متابعته هو مستوى 60 دولارًا للبرميل.

 

وعن السيناريو الصعودي، يحاول النفط الآن اختراق المقاومة القوية عند مستوى 64 دولارًا، وإذا نجح في ذلك فإنه يمكن أن يواصل الارتفاع نحو قمة الدورة الحالية عند مستوى 68 دولارًا للبرميل.

 

وأخيرًا، تبدو عوائد السندات الأمريكية آخذة في الارتفاع مما أثر سلبيًا على أداء الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية الأخرى. ومن المعروف أن ضعف الدولار الأمريكي يمثل عاملاً إيجابيًا للسلع مثل المعادن والنفط.

الندوات و الدورات القادمة
large image