الدولار الامريكي وتوقيت رفع الفائده


الفدرالى الامريكى وتوقيت رفع الفائدة 
------------------
في عام ديسمبر2013 أنهي الفدرالي الأمريكي الدورة الثالثة من برنامج شراء الأصول QE3 بعد ان حقق أهدافه الرئيسية بخفض معدل البطالة من 8% الى مستويات 5.9%
الا ان البرنامج لم يحقق هدفه الاخر بالوصول الى معدلات التضخم الى مستويات 2% الا ان كان عندها قريب من أهدافه عند 1.7% وفى ذلك الوقت أنهي الفدرالي برنامج الأصول 
وتوجه ببداية تشديد السياسة النقدية ورفع معدلات الفائدة بشكل تتدرجي بحيث وسيعتمد على تحسن بيانات الاقتصادية وعلى راسها معدلات التضخم و تقارير العمالة و معدلات نمو الناتج المحلى 
وعلى الرغم من تحسن المؤشرات الاقتصادية في 2014 و2015 الا ان توترات الاقتصاد العالمي عملت على تأجل سياسة التشديد خصوصا مع تفاقم ازمة الديون اليونانية في ذلك الوقت والازمة الأوكرانية من بعدها 
وفى نهاية ديسمبر 2015 بداء الفدرالي الأمريكي لرفع معدل الفائدة وتشديد السياسة النقدية بعد التحسن الملحوظ في تقارير العمالة خصوصا في معدلات التوظيف وسجلت معدلات البطالة وقتها 5% وصرح وقتها الفدرالي الأمريكي بانه سيعتمد على رفع معدلات الفائدة بشكل تدريجي مع تحسن البيانات الاقتصادية خصوصا معدلات التضخم وكانت التوقعات تشير وقتها برفع معدلات الفائدة اربع مرات خلال عام 2016
اجتماع الفدرالي مارس 2016
في ظل ارتفاع مخاطر الاقتصاد العالمي وانخفاض أسعار النفط الى اقل مستويات لها التي عملت على تقييد نمو معدلات التضخم خفض الفدرالي الأمريكي توقعاته من عدد مرات رفع الفائدة من أربع مرات الى مرتين فقط والتي من المتوقع ان يتم خفضها مرة واحدة بحيث تكون من نهاية نوفمبر من عام 2016 وذلك طبقا لتوقعتنا بجانب بداية ظهور بوادر بشان رغبة الفدرالي الأمريكي بكبح قوة الدولار خلال الفترة القادمة وصرح الفدرالي الأمريكي ان سياسته في تحديد وتيرة رفع الفائدة سيعتمد على البيانات الاقتصادية وعلى راسها 
معدلات التضخم و تقارير العمالة و معدلات نمو الناتج المحلى و استقرار الأوضاع الاقتصادية العالمية 
(خصوصا الاقتصاديات الناشئة)

ومن خلال القراءة التفصيلية لبيان اجتماع مارس نجد ان الفدرالي سيعتمد على في قرارته على مراقبة معدلات التضخم وثقة الاعمال وضع الاقتصاد العالمي والذى سيعكسه بصورة اكثر وضوحا تحركات أسعار النفط والذهب خلال الربع الثاني 
--------------------
النظرة الفنية

أنهي الدولار الأمريكي نموذج الموجة الثالثة والتي بداءته بعد انهاء الفدرالي الأمريكي الدورة الثالثة من برنامج شراء الأصول في ديسمبر2013 لبيداء الدولار الأمريكي الدخول في بداية الموجة الرابعة بعد ان رفع الفدرالي الأمريكي الفائدة وبداية تشديد السياسة 
وقد أشار الفدرالي الأمريكي بانه يتوقع ان تستمر تداولات الدولار الأمريكي أسفل مستويات 100 على مدار العام الحالي 2016 في رغبة من بكبح قوة الدولار الأمريكي
وتشير التوقعات باستمرارية تداول الدولار الأمريكي بين مستويات 100 و92.44 كنطاق التداول المحتمل للموجة الرابعة التي بداءته مع بداية الربع الأول 
الى الان لم توضح معالم التركيب الموجي للموجة الرابعة لكن تشير التوقعات بانها ستكون من نوع فلات داخل النطاق المذكور سابقا 
مع ارتفاع أسعار النفط وتخفيف حدة التوترات الاقتصادية العالمية سجل الداو جونز موجته D في نموذج المثلث ومع بداية معاودة الضغوطات لأسواق النفط المتمثلة في ارتفاع المعروض مرة أخرى من المتوقع ان يدخل الداو جونز موجته E والتي تستهدف الهبوط الى مناطق 15825 كأهداف لها 
ونظرا للدلائل التي تشير ارتباط تحركات أسواق الأسهم الامريكية وتأثرها بحركة أسعار النفط نجد ان معدلات التضخم وتوازن الاقتصاد العالمي سيكون له اليد العليا في تحديد السياسة النقدية للفدرالي الأمريكي وتحديد سعر الدولار الأمريكي الذي من المتوقع ان يكون متقلب صعودا وهبوطا على مدار الربع الثاني   

الندوات و الدورات القادمة
large image