اليورو دولار EURUSD بين مخاوف كورونا والبيانات الإيجابية

تتأثر حركة زوج اليورو دولار EURUSD بعدد من العوامل التي تجعله في حالة تذبذب بين الصعود والهبوط على المدى القصير دون تحديد اتجاه واضح. ويمكن تلخيص أهم العوامل التي تؤثر على حركة اليورو دولار خلال الفترة الماضية والمقبلة فيما يلي:

  • مخاوف الموجة الثالثة من فيروس كورونا التي بدأت في ألمانيا وكانت سببا في تجديد عمليات الإغلاق وفرض القيود. هذا الأمر يثقل على حركة اليورو لأن إغلاق الدول من شأنه التأثير سلبا على الاقتصاد وبالتالي على العملة.
  • حركة الدولار الأمريكي. وبسبب ارتفاع الدولار خلال الفترة الماضية تأثر اليورو بالسلب. لذا أي إشارة لضعف الدولار ستدعم حركة زوج اليورو دولار EURUSD.
  • البيانات الاقتصادية وتعتبر العامل الرئيسي الذي يحد من أداء اليورو السلبي. خاصة وأن معظم البيانات الواردة إيجابية وانتهت اليوم مع بيانات فبراير التي أظهرت تحسن قطاعي التصنيع والخدمات في منطقة اليورو.

لذا تعتمد حركة الزوج خلال الفترة المقبلة على استمرار إيجابية البيانات الاقتصادية بالتزامن مع صدور أنباء جيدة حول لقاح كورونا. فيما يواصل الزوج الهبوط مادامت النظرة العامة حول فيروس كورونا سلبية في ظل استمرار الدولار الأمريكي في الصعود.

وعلى الرسم البياني، يتداول اليورو دولار EURUSD خلال الفترة الماضية في نطاق عرضي بين المستويات 1.2020 و 1.1830. وحاليا يختبر السعر الحد السفلي من النطاق بعد موجة هبوط بدأها اليورو دولار منذ 25 فبراير عندما لامس المستويات 1.2242. 

كسر وإغلاق سعر اليورو دولار EURUSD أدنى المستويات 1.1830 يفتح باب لمزيد من الهبوط بتجاه 1.1760. أما ارتداد السعر من هذه المستويات قد يشير لتصحيح صاعد يختبر 1.1915 ثم 1.2000. على أن تظل النظرة العامة سلبية مادام استقر السعر أدنى المتوسط المتحرك 50 و100 على إطار الساعتين.

الندوات و الدورات القادمة
large image