اليورو دولار دون 1.1900 ... ومخاوف كورونا تواصل الضغط على الزوج

تراجع زوج اليورو دولار خلال اليوم بحوالي 0.3% حيث أدت تطورات كورونا السلبية داخل الدول الأوروبية إلى زيادة الضغوط على تحركات اليورو، وزاد ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي من الضغوط على تحركات الزوج خلال اليوم.

فقد استمرت الموجة الثالثة من فيروس كورونا في التفشي داخل عدد من الدول الأوروبية بما دفع حكومات بعض الدول إلى الإبقاء على قيود الإغلاق بل واتجاه بعض الدول إلى فرض قيود جديدة. وكانت ألمانيا، الاقتصاد الأكبر في منطقة اليورو، أحدث الدول التي أعلنت عن تمديد قيود الإغلاق حتى منتصف الشهر المقبل.

ومع تباطؤ وتيرة التطعيمات داخل دول الاتحاد الأوروبي بسبب مشكلات تتعلق بإمدادات لقاح كورونا مع بريطانيا، تصاعدت المخاوف حول تفاقم وضع كورونا داخل تلك الدول بما يعرقل محاولات الحكومات والمركزي الأوروبي لدعم الاقتصاد من الجائحة التي عصفت به، وبالتالي استمرت تلك الضغوط في التأثير سلبا على تحركات اليورو.

على الجانب الآخر، صعد مؤشر الدولار الأمريكي بحوالي 0.3% خلال اليوم ليتجاوز مستويات 92 من جديد مع ترقب الأسواق لشهادة محافظ الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق اليوم. ورغم تراجع عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى مستويات 1.64% خلال اليوم، فإن نص شهادة باول الصادرة اليوم تؤكد تعافي الاقتصاد بوتيرة أسرع من المتوقع بما دعم صعود الدولار الأمريكي.

وعلى الرسم البياني، نلاحظ أن زوج اليورو دولار ما زال يتحرك في الاتجاه الهابط بعد أن تراجع دون مستويات 1.1900 خلال اليوم، ومع استمرار تحرك الزوج أدنى المتوسطات المتحركة 50 و100 على إطار الأربع ساعات وتواصل الزخم السلبي على الزوج، فمن المحتمل أن نشاهد تراجع الزوج إلى مستويات 1.1835، خاصة في حال جاءت تصريحات جيروم باول اليوم إيجابية للدولار الأمريكي. وبكسر تلك المستويات قد يعود الزوج لاختبار مستويات 1.1750 من جديد للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي. وتتوقف تلك النظرة على بقاء الزوج أدنى مستويات 1.1940، والتي يعد تجاوزها إشارة على استمرار الصعود نحو مستويات 1.1990.

الندوات و الدورات القادمة
large image