الجنية الاسترليني يكافح تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي

يتعرض زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي للضغط حيث تعزز توقعات النمو الأمريكية الدولار، بينما إعادة فتح حملة التطعيم السريعة في المملكة المتحدة تساعد الجنيه الاسترليني على الصمود، لكن الاسترليني مهيأ للاستسلام لقوة الدولار.

تعد المرحلة الأولى من إعادة فتح أبواب بريطانيا دفعة قوية للاقتصاد حيث سيتمكن الآباء الآن من العمل بسهولة أكبر في المنزل، دون مقاطعة من أطفالهم، وتستفيد الأمة أيضا من حملة التطعيم السريعة، فقد تلقى واحد من كل ثلاثة بريطانيين الحماية ضد فيروس كورونا، ويتم الآن تضمين الفئات العمرية الأصغر سنا.

الجنيه الاسترليني يكافح مع قوة ارتفاع عائدات السندات الأمريكية، حيث تحوم عائدات سندات الخزانة لأجل عشر سنوات حول 1.60%، وهي أعلى نسبة منذ الأزمة مدعومة بالتطورات المتفائلة الأولى، وأقر مجلس الشيوخ نسخة معدلة من حزمة التحفيز التي قدمها الرئيس جو بايدن بقيمة 1.9 تريليون دولار، والتي من المقرر الآن الموافقة عليها بسرعة من قبل مجلس النواب، حيث ومباشرة بعد تصويت يوم السبت، حدد مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون التصويت النهائي على نسخة مجلس الشيوخ من خطة التحفيز ليوم الثلاثاء المقبل. إذا وافق عليه مجلس النواب، فسوف يتوجه بعد ذلك إلى مكتب بايدن ليتم التوقيع عليه ليصبح قانونا.

وفنيا على الشارت البياني نرى الزوج الأن في طور التصحيح وإعادة اختبار للقاع المكسور المتمثل في مستوى 1.3856 بعد الوصول للمستهدف الأول عند 1.3778 ومن المتوقع استمرار الهبوط لمستهدف الحركة التالي عند 1.3631 بشرط كسر مستوى الدعم 1.3778

الندوات و الدورات القادمة
large image