تصريحات كورودا تزيد الضغوط على الين الياباني

لا يزال الين الياباني يتعرض للمزيد من الضغوط ويتلقى ضربات وصدمات جديدة من قبل صانعي القرار داخل اليابان، بما يدفع المستثمرين في سوق العملات إلى الابتعاد عنه على الرغم من كونه أحد الملاذات الاَمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات.

خلال تعاملات أمس الإثنين، تراجع الين الياباني بشكل ملحوظ بسبب تصريحات رئيس وزراء اليابان والتي أكد فيها على أن الحكومة تراقب التطورات في سوق العملات وتشاهد التحركات عن كثب، وهو ما أثار المخاوف بالأسواق حول احتمالات تدخل الحكومة لتصحيح الأوضاع إذا ما استمرت ارتفاعات الين الياباني والتي تثقل على الصادرات اليابانية، بما سيكون له تأثير سلبي على تعافي الاقتصاد الياباني من تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد والذي أثر سلبيا وبقوة على الاقتصادات العالمية مؤخرا.

بينما جاءت اليوم الثلاثاء تصريحات محافظ بنك اليابان كورودا لتضيف المزيد من الضغوط إلى الين الياباني بأسواق العملات ، حيث مالت نبرة تصريحات المحافظ إلى السلبية، موضحا بأنه لا يتوقع اقتراب التضخم من النسبة 2% حتى بحلول عام 2023، وكل من سياسة التحكم في منحنى العائد والفائدة السلبية لن تؤثر في توقعات البنك.

وأيضا، تعرض الين الياباني لضغوط قوية بالتزامن مع ارتفاع عائد السندات الأمريكية بشكل ملحوظ وهو ما عزز شهية المخاطرة في الأسواق، وابتعد الطلب على الملاذات الاَمنة مثل الين الياباني والفرنك السويسري والذهب، والتي دائما ما يلجأ إليها المستثمرون في حالات ضعف شهية المخاطرة بالأسواق.

والنظرة الفنية على زوج الدولار ين خلال تعاملات اليوم الثلاثاء توضح بأن تعاملات الزوج تستقر أعلى مستويات 105 نقطة، ويتم تداولها عند مستويات 105.40 نقطة ويحاول اختراق المقاومة القوية عند 105.60، ومع استمرار الضغوط على الين فقد ينجح في اختراقها ويتجه نحو مستويات جديدة عند 105.80 نقطة وبخاصة مع استقرار الأسعار أعلى المتوسط المتحرك لأجل 50 يوم.

الندوات و الدورات القادمة
large image