نظرة على حركة الدولار الأمريكي وتأثرها المتوقع ببيانات التضخم

ينتظر الدولار الأمريكي بيانات التضخم الأمريكية لشهر يناير المنصرم. وعادة تتأثر حركة الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى بهذه البيانات. خاصة وأن مستويات التضخم يتم متابعتها من قبل البنك المركزي الأمريكي - الاحتياطي الفيدرالي - ويقرر رفع الفائدة أو خفضها اعتماداً على مستويات الأسعار في الدولة. 

وعندما يرتفع التضخم يعتبر ذلك إشارة لارتفاع الأسعار وتحسن الطلب والإنتاج داخل الدولة مما يدفع البنك لرفع الفائدة ويؤثر ذلك بالإيجاب على حركة دولار. وعلى العكس عندما يتراجع التضخم يدل ذلك على استمرار ضعف الاقتصاد بشكل أو أخر مما يجعل البنوك تلجأ لخفض الفائدة من أجل دعم الاقتصاد ويؤثر ذلك سلبا على الدولار.

لذا ننظر لبيانات التضخم عن كثب ورغم أن البنك الأمريكي أكد على عدم اتجاهه لرفع الفائدة في الوقت الحالي، لكن تظل للبيانات أهمية في تأثيرها على حركة الدولار. وهنا تشير توقعات الأسواق إلى احتمالات تسجيل نمو في التضخم الشهري خلال يناير بنسبة 0.3%، مقابل نمو التضخم الأساسي بنسبة 0.2% خلال نفس الفترة. وإذا جاءت القراءة الفعلية أعلى من المتوقعة يعتبر هذا إيجابي والعكس صحيح.

وينعكس ما سبق على شارت مؤشر الدولار DXY في حالة إيجابية البيانات قد يلقى الدولار دعم بتجاه المستويات 90.60. أما السلبية ستدفعه لمواصلة هبوطه الأخير بتجاه المستويات 90.00 نقطة. وهنا يجدر الإشارة إلى أن المستويات 91.60 و 89.20 هامة في تحديد اتجاه الدولار المستقبلي إما بالمزيد من الهبوط أو باستكمال موجة الصعود الأخيرة.

الندوات و الدورات القادمة
large image