الدولار الأمريكي على موعد مع بيانات سوق العمل وفرصة لمزيد من الصعود

من الواضح إن مؤشر الدولار بدأ يستعد لصعود كبير منذ فترة من الوقت. وقد يستمر هذا الصعود مدعوم ببيانات سوق العمل المنتظرة غدا وتوترات حزمة التحفيز السلبية. - كلما كانت التطورات سلبية يلقى الدولار دعم أكبر بسبب إن التحفيز المالي يزيد من السيولة النقدية ويضغط على قيمة العملة -.

وننتظر بيانات سوق العمل الأمريكي لشهر يناير المنصرم وعادة يكون لهذه البيانات تأثير قوي ومباشر على حركة الدولار الأمريكي. وتزداد أهمية هذه البيانات لأنها أول بيانات تصدر بعد تولي "بايدن" رئاسة أمريكا ووسط عدد من التطورات سواء كانت متعلقة بلقاح كورونا أو تفشي السلالة الجديدة. وبالتالي حركة سوق العمل الأمريكي وتأثر الوظائف والبطالة خلال يناير سيكون له دلالة مباشرة على مسار الاقتصاد الأمريكي ككل.

وبالنظر على المؤشرات المبدئية لسوق العمل نجد إن التوظيف في القطاع الخاص أضاف 174 ألف وظيفة خلال يناير. والقطاع الخدمي بدأ في التعافي مع استمرار تعافي القطاع التصنيعي الأمريكي. وكل هذه المؤشرات تدعم إيجابية بيانات سوق العمل الرسمية المنتظرة غدا. 

وبعكس ما سبق على الرسم البياني لمؤشر الدولار DXY نلاحظ إن السعر بدأ في تكوين نموذج -شبيه- بالرأس والكتفين على إطار الأربع ساعات. وباعتبار المستويات 90.90 كخط عنق هنلاحظ تجاوزه لها واستقرار أعلى المتوسط المتحرك 50 و 100. وهذه الحركة قد تدعم مشاهد المزيد من الصعود بتجاه النطاق 91.8092.00 وربما حتى 92.60.

وتحقق هذا السينايو يدعم ارتفاع أزواج الدولار ين USDJPY والدولار فرنك USDCHF والدولار كندي USDCAD. ويضغط على أزواج الاسترليني دولار GBPUSD واليورو دولار EURUSD والاسترالي دولار AUDUSD والنيوزلندي دولار NZDUSD.

*ملحوظة: إيجابية النظرة المذكورة أعلاه معتمدة على إيجابية بيانات سوق العمل وسلبية تطورات التحفيز المالي. وبمجرد كسر مؤشر الدولار DXY للمستويت 90.90 مرة أخرى تتلاشى النظرة الإيجابية.

 

الندوات و الدورات القادمة
large image