الاسترليني دولار يتجه للهبوط وضغوط البريكست تظهر من جديد

بدأ زوج الاسترليني دولار GBPUSD هبوط تصحيحي خلال تداولات اليوم الثلاثاء بالتزامن مع المخاوف المتعلقة بنتائج البريكست على العلاقات الثنائية لبريطانيا وأيرلندا وغيرها من الدول. ويبدو أن المحرك الرئيسي لأداء الجنيه الاسترليني حاليا يعتمد على عاملين رئيسيين. الأول؛ هو البيانات الاقتصادية الواردة عن الاقتصاد البريطاني والتي جاءت سلبية الأسبوع الماضي. والثاني؛ العلاقات التجارية والسياسية بين بريطانيا ودول العالم بعد البريكست والتي شهدت بعض التوترات في ظل تضرر أيرلندا من القيود الجمركية.

وتميل النظرة الأساسية في الوقت الراهن للسلبية على الجنيه الاسترليني بسبب حالة عدم اليقين المذكورة أعلاه، وتظل كذلك حتى صدور بيانات إيجابية عن الاقتصاد أو تحسن الأنباء الخاصة بالبريكست. مما يجعل زوج الاسترليني دولار أمام ضغوط تم الإشارة إليها في تحليل سابق .

أما فنيا، فنلاحظ ارتداد زوج الاسترليني دولار GBPUSD من المقاومة 1.3750 دل على عدم وجود الزخم الكافي لمواصلة الصعود. واتجه السعر لتصحيح هابط قام فيه بكسر خط اتجاه صاعد مختبرا المتوسط المتحرك 50 و100 على إطار الأربع ساعات. مما يجعل النظرة قصيرة المدى سلبية تدعم استمرار الهبوط بتجاه المستويات 1.3620 والإغلاق أدنى هذه المستويات يفتح الباب لمزيد من الهبوط نحو 1.3545.

على أن تبقى النظرة قصيرة المدى سلبية حتى عودة السعر أعلى المتوسطات المتحركة وتجاوز المقاومة 1.3750 التي تمحي النظرة السابقة وتؤكد استمرار الصعود بتجاه مستويات أعلى.

الندوات و الدورات القادمة
large image