هل ستكون أخبار البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع مخيبة للتوقعات؟

  • سيعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه في وقت لاحق من هذا الأسبوع ومن المتوقع على نطاق واسع أن يقوم البنك بالمزيد من التدابير التيسيرية.

 

  • ويذكر أن البنك المركزي الأوروبي قال في السابق إنه على استعداد للإعلان عن المزيد من التحفيز المالي. ومن المنتظر أن يكون هذا التحفيز ضخمًا للغاية. وتشير التوقعات إلى إضافة 500 مليار يورو إلى برنامج التيسير الكمي للشراء الطارئ لمواجهة جائحة كورونا (PEPP) وتمديد البرنامج لمدة 6 أشهر حتى ديسمبر 2021. ويتوقع بعض المحللين والخبراء الاقتصاديين تمديد برنامج التيسير الكمي لمدة 6 أشهر.    

 

  • ومن المنتظر أن يتم الإبقاء على جميع أسعار الفائدة كما هي دون تغيير، كما من المتوقع أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي وللتضخم مقارنة بالتوقعات التي أعلنها البنك في اجتماعه الأخير.    

 

  • ومع ذلك فنظرًا لأن كل شيء قد تم تسعيره بالفعل وزوج اليورو/دولار أمريكي يسجل ارتفاعًا على أي حال، يمكن أن تكون السوق متجهة إلى خيبة أمل كبيرة. وسيحدث ذلك عندما لا يقدم البنك المركزي سوى ما هو متوقع فقط ولا يفاجئ الأسواق بمزيد من التدابير التيسيرية.

 

  • وإذا حدث ذلك، يمكن أن يصعد زوج اليورو/دولار أمريكي نحو مستوى 1.25 وهو مستوى مقاومة مهم للغاية.

 

  • وبالإضافة إلى ذلك، فالجميع يعلم أن زيادة قوة اليورو تلحق الضرر بالمصدرين الألمان وغيرهم من البلدان الأوروبية المصدرة الأخرى ولاسيما في أوقات الأزمات العالمية. ولذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي سيفعله البنك المركزي الأوروبي لمنع اليورو من الارتفاع أكثر من ذلك؟

 

  • وهذا هو السبب في أن البنك المركزي الأوروبي يجب أن يفاجئ الأسواق هذا الأسبوع وأن يقوم إما بتوسيع برنامج التيسير الكمي أو بتيسير الظروف النقدية الأخرى أو البدء في طباعة أموال جديدة وضخها في الاقتصاد فيما يعرف بمصطلح "أموال المروحيات".

 

  • ونظرًا لأنه من المتوقع أن يقوم البنك المركزي الأمريكي بالإعلان عن المزيد من التدابير التيسيرية في وقت لاحق من شهر ديسمبر وأن التضخم آخذ في الارتفاع والعوائد الحقيقية سلبية، لا توجد أي أسباب يمكن أن تدفع قيمة الدولار الأمريكي للارتفاع.

 

  • وحتى الآن، سيظل الاتجاه طويل الأجل لزوج اليورو/دولار أمريكي صعوديًا طالما أنه يتم تداوله فوق النطاق 1.20 / 1.18. والمعركة بين البنكين المركزيين ما تزال في بدايتها. وسنرى ما الذي سيفعله كل بنك مركزي منهما من أجل خفض قيمة عملته وينتصر في هذه المعركة. 
الندوات و الدورات القادمة
large image