تأثير بيانات التضخم الأمريكية اليوم على الدولار خلال الأسابيع القادمة

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية اليوم بنسبة 0.3% على أساس شهري ووصل إلى 2.2% على أساس سنوي مسجلًا أقوى ارتفاع له منذ أغسطس 2011 وهذا يعني أن الارتفاع المستمر في المؤشر يدعم ثقة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تحقيق أهدافه للاستمرار في وتيرة التشديد النقدي خلال هذا العام. 

ولكن كي تكتمل الصورة الإيجابية يجب علينا انتظار بيانات سوق العمل خلال شهر فبراير والتي من المقرر صدورها يوم 4 مارس المقبل والتركيز على نسبة زيادة الأجور فإذا جاءت أفضل من التوقعات فهذا يعني أن الفيدرالي الأمريكي قد يقوم برفع الفائدة مرة أخرى في يونيو المقبل إن استمر هذا التحسن. 

أما بالنسبة للدولار الأمريكي فالشهر المقبل هو شهر حاسم للأسواق كافة فمن المقرر أن تقوم كافة البنوك المركزية باتخاذ قرارات الفائدة وإصدار البيانات وسوف يقوم الفيدرالي الأمريكي بإصدار توقعاته الاقتصادية، ومن المتوقع أن يقوم المركزي الأوروبي باتخاذ المزيد من القرارات التسهيلية والتي اعتقد أن يكون منها زيادة حجم برنامج التيسير النقدي وقد يقوم بنك كندا بخفض الفائدة أيضًا حاصة بعد استمرار تراجع أسعار النفط والتضخم وارتفاع قيمة الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي منذ المؤتمر الأخير لبولوز. 

ولهذا أفضل شراء الدولار أمام اليورو والدولار الكندي في المقام الأول ثم يليه أمام الدولار النيوزلندي والاسترالي وأخيرًا الين في حال أعلن عن زيادة برنامج التيسير النقدي فقط. 

الندوات و الدورات القادمة
large image