الإسترليني الخاسر الأكبر في صراع البريكست

البريكست كانت قضية من أهم القضايا علي الأجندة الاقتصادية خلال العام الماضي قبل ان يدعو حزب المحافظين ويوافق البرلمان البريطاني على اجراء انتخابيات نيابية جديدة استطاع بوريس جونسون على الحصول علي أغلبية  تمكنه من تمرير قانون البريكست وبذلك خرجت بريطانيا رسميا من الإتحاد الأوربي في ٣١ يناير من العام الجاري.

ومؤخرا عادت قضية البريكست لتطفو على السطح مجددا مع توالي جولات المفاوضات بين الطرفين دون التوصل إلى إتفاق مما دفع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى التهديد بإغلاق باب المفاوضات في منتصف أكتوبر القادم. 

الخلاف بين الطرفين وصل ذروته خلال الأسبوع الماضي ومع احتدام الموقف وتصعيد الطرفين مما أدى إلى عدم الوضوح الى ماستؤول اليه الأمور.

الجنيه الإسترليني كان الخاسر الأكبر خلال الأسبوع الماضي مع تزايد شكوك المستثمرين انه قد تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوربي دون اتفاق، حيث تراجعت العملة البريطانية أمام جميع العملات خاصة عملات الملاذ الآمن وعلى مايبدو ان الاسترليني لم يجد القاع حتى الآن في ظل ترقب الأسواق لقرار الفائدة وبيان السياسة النقدية لبنك انجلترا يوم الخميس المقبل.

الإسترليني فقد الكثير أمام الين الياباني حيث فقد خلال الأسبوع الماضي فقط (٤٠٠ نقطة) وهو الأسبوع الثاني على التوالي الذي يغلق على تراجع فاقدا (٦٠٠ نقطة) في أسبوعين.

وكما أشرنا انه من الناحية الاقتصادية مشاكل البريكست مع ترقب قرار الفائدة ومن الناحية الفنية بعد كسر الإتجاه الصاعد خلال الأسبوع الماضي

فان ذلك يشير لمواصلة الزوج للهبوط خلال الأسبوع المقبل مستهدفا مستوى ١٣٤.٠٠ وفي حال كسره فانه يستهدف مستوى ١٣٢.٠٠.

 

الندوات و الدورات القادمة
large image