اليورو يستكمل سلسلة الهبوط بالرغم من تدخل المركزي الأوروبي

استمر اليورو في التراجع الحاد مقابل الدولار للجلسة الثالثة على التوالي وذلك على الرغم من تدخل البنك المركزي الأوروبي وإطلاق أكبر عمليات شراء للسندات بقيمة 750 مليار يورو في اجتماع طارئ في وقت متأخر أمس الأربعاء.

زوج اليورو مقابل الدولار سجل أدنى مستوى اليوم عند 1.0808 بعد أن افتتح تداولات اليوم عند 1.0912 ويتداول حالياً عند المستوى 1.0821 مقتربا من أدنى مستوى في 3 أسابيع والذي سجله يوم أمس عند 1.0800.

البنك المركزي الأوروبي حاول السيطرة على التأثير السلبي العنيف لانتشار وباء الكورونا في منطقة اليورو، فمع إغلاق معظم أوروبا وسط تفشي الفيروس التاجي وصل النشاط الاقتصادي إلى طريق مسدود تقريبًا، ودفع الأسواق في حالة من الهبوط المستمر، مما أدى إلى ركود عميق على قدم المساواة مع الأزمة المالية العالمية لعام 2008 وطرح أسئلة حول تماسك منطقة اليورو في أوقات الضغط.

تعرض البنك المركزي الأوروبي لضغط كبير للعمل على خفض تكاليف الاقتراض للبلدان المثقلة بالديون مثل إيطاليا، مما دفعه إلى إطلاق خطة جديدة مخصصة لشراء السندات ليصل مشترياته المخطط لها لهذا العام إلى 1.1 تريليون يورو حيث تصل عمليات الشراء المتفق عليها حديثًا وحدها لتمثل 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو.

وقالت كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي: "الأوقات الاستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية". "لا توجد حدود لالتزامنا باليورو. نحن مصممون على استخدام الإمكانات الكاملة لأدواتنا المفوضين باستخدامها."

وقال البنك المركزي الأوروبي إن مشتريات السندات ستستمر حتى تنتهي "مرحلة الأزمة" من الوباء وستدرج الأوراق التجارية غير المالية لأول مرة بين الأصول المؤهلة.

الندوات و الدورات القادمة
large image