ما يعنيه بيان الفيدرالي الأمريكي وكيف نستدل على اتجاه الدولار

بالرغم من أن بيان الفيدرالي الأمريكي جاء على نحو سلبي بشكل ضعيف لكنه لم يغلق الباب أمام الاستمرار في رفع الفائدة وربطه باستمرار تحسن البيانات الاقتصادية كالمعتاد. 

ومن النقاط السلبة بالبيان، تخلي البيان عن جملة الثقة في ارتفاع معدلات التضخم إلى النسبة المستهدفة 2% وذكر التطورات العالمية وتأثيرها على النمو والتضخم في الولايات المتحدة حيث ذكر البيان مراقبة التطورات الاقتصادية والمالية العالمية بدلًا من الإشارة إلى اتزان المخاطر، مما يشير إلى أن الأعضاء سوف يأخذون تلك العوامل الخارجية ضمن اعتبارهم خلال الفترة المقبلة لتحديد وتيرة رفع الفائدة. 

احتمالية رفع الفائدة خلال اجتماع شهر مارس غير مستبعدة حتى وإن كانت ضعيفة فالبيان أشار إلى أن مسار رفع الفائدة لا يزال مستمرًا.

وبالنسبة لبيانات إجمالي الناتج المحلي المقرر صدورها يوم الجمع، اتوقع أن جملة تباطؤ وتيرة النمو خلال نهاية العام بالبيان قد تشير إلى أن البيانات قد تأتي على نحو سلبي هذه المرة. 

بالنسبة للدولار، اتوقع استمرار ارتفاع الدولار أمام تلك العملات بالترتيب: الكندي، اليورو، الاسترليني، الين ولكن ليس خلال هذا الربع السنوي ولكن مع نهياة شهر مارس المقبل. 

الكندي سوف يتأثر سلبًا بتراجع أسعار النفط التي اتوقع وصولها إلى 25 دولار للبرميل واليورو مع اتخاذ المركزي الأوروبي المزيد من القرارات التسهيلية والاسترليني مع ضعف معدلات التضخم واحتمالية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي أما الين فهو في انتظار قرار التوقع في التيسير النقدي وإلا سوف تنحصر تداولاته ضمن النطاق 116-119 لفترة أطول. 

 

مقارنة بين بيان اليوم وبيان يوم 16 ديسمبر 

الندوات و الدورات القادمة
large image