تقنيات الخروج من الصفقات بإحترافية الجزء الثالث كيف تحدد حجم الهدف المناسب؟

تحديد الهدف وحساب الربح  الخطوة التالية في رحلة الصفقة الجديدة ، خطوة لا تقل أهمية وصعوبة نسبية عن الخطوة السابقة تحديد وقف الخسارة والذي تم الحديث عنه بالمقالتين السابقتين :

تقنيات الخروج من الصفقات بإحترافية تحديد وقف الخسارة والأهداف الجزء الأول

تقنيات الخروج من الصفقات بإحترافية الجزء الثاني كيف تحدد حجم وقف الخسارة المناسب؟

 

حيث ان نقص الخبرة وسيطرة مشاعر الطمع على المتاجر يمكن أن تؤدي به الى تحول الصفقة الى الخسارة بعد أن كانت رابحة  أو على أقل تقدير تأكل جزء كبير من ربحه بعد أن إرتد عليه السوق لأنه إستمر بالصفقة أكثر من اللازم على أمل تعظيم الربح أكثر  ...

  • ألية تحديد الأهداف تتم وفقا لخطوتين :

  1. تحليل ودراسة طريق الصفقة هل هناك عوائق أمام السعر ( قمم/قيعان - خطوط ترند- مستويات فيبوناتشي كلاستر ) وهكذا .. ، ويتم بناءا على ذلك تحديد أفضل منطقة سعرية من المتوقع أن تشكل المستهدف السعري التالي لتكون هى هدف الصفقة .
  2. مقارنة حجم الهدف المتوقع مع حجم وقف الخسارة الذي تم تحديده مسبقا لمعرفة نسبة المخاطرة الى العائد Risk Reward

  • نسبة المخاطرة الى العائد :
  •  يجب ألا تقل بأى حال عن نسبة 2 : 1 أى الهدف يكون ضعف وقف الخسارة الذي سيتم المخاطرة به في الصفقة وكلما كان أكبر كلما كان أفضل أحيانا بعض الصفقات تصل النسبة فيها الى 3 و 4 أضعاف.
  • ماذا لو كانت النسبة أقل من 2: 1 أى ان المخاطرة تساوي تقريبا حجم العائد ؟
  • في هذه الحالة ينصح بإنتظار فرصة أفضل ذات عائد أعلى لأن بهذه النسبة المنخفضة الصفقة لا تستحق المخاطرة.
  • مثال عملي لتحديد الأهداف ومقارنة حجم المخاطرة الى العائد:
  • صفقة شراء بناءا على كسر ترند هابط :

  • صفقة بيع بناءا على نموذج قمة مزدوجة :

ختاما  ملخص لما سبق عنخطوات تحديد مناطق الوقف والأهداف ببساطة:

  1. الخطوة الأولى : حساب نسبة المخاطرة وتحديد أفضل منطقة سعرية إذا وصل اليها السعر ينتهي التحليل الذي تم الدخول بناءا عليه.
  2. الخطوة الثانية : تحليل المجال السعري ومناطق الإرتداد المتوقعة أمام الصفقة.
  3. الخطوة الثالثة : حساب نسبة المخاطرة الى العائد وتحديد هل تستحق الصفقة المخاطرة وأمامها فرصة لتحقيق عائد يحقق الرضا للمتاجر أم لا.
  • من المهم تطبيق هذه الخطوات قبل الدخول بالصفقة لضمان الموضوعية اثناءإتخاذ القرار والبعد عن التأثير النفسي للمتاجر عندما تكون الصفقة مفعلة.
  • بالنهاية على المتاجر أن يتعامل مع السوق كمجال تجارة حقيقي يجب دراسة كل صفقة فيه بعناية وحساب نسبة الأموال التي يخاطر بخسارتها مقابل الحصول على ربح أكبر حتى يتمكن من الإستمرار بهذا السوق العملاق ، إن كانت الصفقة الحالية ليس أمامها فرصة لتحقيق عائد جيد يستحق المخاطرة لا داعي للتورط فيها وتذكر دائما شعور الفرصة الضائعة أفضل كثيرا من الفرصة الخاسرة ببساطة الفرصة الضائعة ان حققت ربح نتيجتها شعور مختلط بالندم البسيط مع السعادة لنجاح رؤيتك الأساسية بينما الصفقة الخاسرة لها أثر كبير نفسيا يمكن أن يمتد الى ضعف الثقة بالنفس والتوتر ومايترتب عليهما من قرارات خاطئة مستقبلا ...

أتمنى أن أكون وفقت في تقديم رؤية مبسطة لخطة الخروج من الصفقات خالية من التعقيد ..

تحياتي

رانيا وجدي

 

 

الندوات و الدورات القادمة
large image