ماهى أهم قرارات الاحتياطي النيوزلندي؟ وكيف تأثر الدولار النيوزلندي بها؟

 

كانت قرارات الاحتياطي النيوزلندي خلال الصباح هى المؤثر الرئيسي على الدولار النيوزلندي إلى جانب المخاوف وحالة عدم اليقين المتعلقة بانتشار فيروس كورونا والتوترات التجارية بين الصين واستراليا من يعدو أهم الشركاء التجاريين لنيوزلندا، وبالتالي كان التأثير سلبي على تحركات الدولار النيوزلندي مقابل العملات الرئيسية الأخرى.

فنجد الدولار النيوزلندي يتداول على انخفاض قوي خلال جلسة اليوم ويستقر في قاع المنطقة الحمراء منذ صدور قرارات البنك الاحتياطي النيوزلندي التي وضعت مصير التحفيز الاقتصادي في البلاد على عاتق قرارات الحكومة النيوزلندية ورهن قرارات التحفيز المالي المعلنة عنها. خاصة وأن السياسة النقدية بدأت في الوصول إلى أقصى قدرتها في التعامل مع الأزمة الحالية.

وكانت هناك حالة عدم يقين أيضاً في توقعات لجنة السياسة النقدية معتمدة ثلاثة سيناريوهات رئيسية الأول من بينهم هو الأكثر تفاؤلاً. ولكن جميعهم يتضمنوا انخفاض في النشاط الاقتصادي للبلاد. وذلك بسبب الإجراءات التي تم اتخاذها للحد من انتشار فيروس كورونا في نيوزلندا، حيث بقى الشعب في منزله، وتم إغلاق الحدود أمام المسافرين وأغلقت الأعمال بشكل مؤقت. وعلى الرغم من أن الإجراءات ساهمت في الحد من انتشار الفيروس، ألا أنها أثقلت على النشاط الاقتصادي والأرباح انخفضت مؤدية إلى أزمة مالية.

وعليه قررت لجنة السياسة النقدية الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير عند النسبة 0.25%، مع التأكيد بأن تظل الفائدة منخفضة على الأقل حتى بداية عام 2021، تزامناً مع زيادة حجم برنامج مشتريات الأصول ليصل إلى إجمالي 60 مليار دولار أمريكي على مدار الاثني عشر شهراً القادمة.

ومع حالة عدم اليقين والتوترات التجارية كان التأثير المباشر هو تشكيل ضغوط بيعية على الدولار النيوزلندي مقابل العملات الرئيسية الأخرى، حيث انخفض زوج النيوزلندي دولار NZDUSD بحوالي 0.86% على أساس يومي تجاه المستويات 0.6000. وفي نفس الوقت تراجع زوج النيوزلندي ين NZDJPY تجاه المستويات 64.25.

الندوات و الدورات القادمة
large image