قبل قمة ترامب و كيم

- عندما تنتقل الشعوب من حالة الفقر الى حالة الطبقه المتوسطه فأنها ترغب فى 3 اشياء " السيارات و  الطعام البروتينى و الرعايه الصحيه " ...

- لفتت انتباهى تلك الفقره فى كتاب " افكار جديده من اقتصاديين راحلين " الصادر عام 1989 ... و بعد مرور ما يقرب من 30 عاما يجب اضافة شىء رابع ترغب فيه الطبقه المتوسطه المعاصره ، و هو جودة تكنولوجيا الاتصالات و ربطها بالتعليم  ... 

- و بسحب مشهد الفقره السابقه على ملف كوريا الشماليه نجد ان السلام المفاجىء الذى يسعى اليه زعيمها كيم كونج اون مع الغرب بقيادة ترامب هو تجسيد حى تلك المعادله الاقتصاديه التى تبشر بأنتقال طويل تدريجى لنحو 20 مليون نسمه يمثلون نحو 78 % تحت خط الفقر من عدد سكان كوريا البالغ  26 مليون نسمه ... 

- لو افترضنا ارتقاء ثلث هذا الرقم فقط من حالة الفقر الى حالة الطبقه المتوسطه خلال 10 سنوات قادمه ، سنجد ان الاقتصاد الغربى اوجد سوقا جديدا قوامه يقترب من 7 مليون نسمه يحتاج حرفيا الى كل شىء من وسائل الاتصالات و النقل و البنى التحتيه الداعمه لذلك ، مرورا بالطعام البروتينى المتثمل غالبا فى اللحوم و الصناعات القائمة عليه ... وصولا الى الاستثمارات الهائلة و المستدامة فى مجالى الرعاية الصحيه و التعليم ...

- قبل عام كامل كانت السياسه تقول ان هذه المنطقه النوويه ستفجر الحرب العالميه الثالثه ، اما الان فالأقتصاد يقول ان الشركات الامريكيه و الاوروبيه ستعيد تمركزها فى ارض جديده متاخمه للصين التى ستنافس حتما و بشده على سوق كوريا الشماليه ...

  • فلنراقب خلال الشهور القادمه افتتاح صفقات السوق الجديد .
الندوات و الدورات القادمة
large image