تبعيات تقرير الوظائف المخيب للآمال على الأسواق

كان تقرير الوظائف الغير زراعية للولايات المتحدة غير ما كان متوقع من قبل الأسواق، ولكن هبوط معدلات البطالة دعمت نفسية الأسواق.

 

هبوط عدد الوظائف الذي أضفها الإقتصاد الأمريكي لشهر مارس متوقع من قبلنا، لأن تاريخياً كل تقريرن إيجابين لشهر يناير وفبراير يتبعهم تقرير دون التوقعات لشهر مارس ويمكن لك مراجعة ذلك للتأكد. فأضاف الإقتصاد الأمريكي 98 ألف وظيفة، وكان متوقعاً أن يضيف 175 ألف وظيفة. وتم مراجعة بيانات شهر فبراير وتخفيضها ل 235 ألف ل 219 ألف، أي تخفيض عدد اوظائف بمقدار 16 ألف وظيفة؛ كما أنه تم تخفيض وظائف شهر يناير من 238 ألف وظيفة ل 216 ألف ةظيفة( تخفيض بمعدل 22 ألف). ولكن مازال متوسط الربع الأول من 2017 أعلى مماكان متوقعاً.

 

والجانب الإيجابي في هذه البيانات، والتي دعمت الأسواق هو هبوط معدلات البطالة من 4.7% ل 4.5%. وتوافق معدلات نمو الأجور مع التوقعات حيث سجًلت معدلات نمو الأجور بالساعه 0.2% كما كان متوقع وللشهر السابق. هذه البيانات المتزانه تدفعنا لبعض النتائج، والتي سنسردها فيما يلي:

-          هبوط توقعات رفع الفائدة في إجتماع الفدرالي الأمريكي في شهر يونيو القادم.

-          توقعات بأن تدخل المؤشرات الإقتصادية الأمريكية في مرحلة تصحيح بعد الإرتفاعات التي حققتها، فنرى ثقة المستهلكين ند أعلى مستوياتها ولكن معدلات نمو إجمالي الناتج القومي لا تظهر أي نمو ملحوظ.

-          هذه البيانات السلبية لقطاع التوظيف ستزيد من خفض شهية المستثمرين، وخاصة بعد إزيداد شكوكها في قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحقيق وعوده بخصوص الإصلاحات الإقتصادية.

وبالتالي سنرى الذهب يبحث على قمة جديد حتى لو دخل موجة تصحيحة، هبوط الأسترليني بسبب تفعيل المادة 50 للإنفصال التم عن بريطانيا، إزدياد خسائر الين اليابني أمام الدولار الأمريكي. ستتعجب على فقد الأسواق بعض إرتباطها، ولكن في إزدياد عدم اليقين تعودنا على فقد الأسواق معدلات الإرتباط فيما بينها! وبالطبع سيصبح مؤشر الدولار الأمريكي في حيرة من أمره، أي سنراه في حركة عرضية منتظر أي جديد بالأسواق.

 

الندوات و الدورات القادمة
large image