متى سيحين موعد شراء الباوند؟

بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم يجد الجنيه الاسترليني مفر من الضغوط البيعية التي تتزايد عليه يوم بعد يوم خاصة بعد اتخاذ بنك انجلترا قرارات بخفض الفائدة من 0.50% إلى 0.25% وزيادة حجم برنامج مشتريات الأصول من 375 مليار استرليني إلى 435 مليار استرليني خلال اجتماعه في أغسطس.

ووصول الاسترليني أمام الدولار إلى المستويات المتدنية الحالية فهو عند أدنى مستوياته منذ 1985، زاد من رغبة العديد من المتداولين في شرائه ظنًا منهم أنها تمثل فرصة ذهبية لاستثمار طويل الأجل فعندما حدثت الأزمة المالية العالمية في 2008 قام العديد من الأشخاص بالاستفادة من انهيارات الأسعار وحققوا ثروات فيما بعد.

فهل تعد المستويات الحالية هي فرصة ذهبية لشراء الجنيه الاسترليني دولار؟

حاليًا لا أنصح بشراء الاسترليني لتلك الأسباب الرئيسية:

  • بيان بنك انجلترا الأخير أبقى على احتمالية اتخاذ المزيد من الإجراءات التسهيلية ومنها خفض الفائدة مرة أخرى خلال الاجتماعات القادمة.
  • لم يتم تفعيل المادة 50 والتي تعني تقدم أنجلترا بطلب رسمي لدول الاتحاد الأوروبي لاستكمال إجراءات الخروج ولهذا لم تظهر كافة الآثار السلبية على الاقتصاد البريطاني بعد.
  • اتجاه الفيدرالي الأمريكي إلى رفع الفائدة هذا العام وهو ما سوف يزيد من الضغوط على الاسترليني دولار
  • من الناحية الفنية، الزوج يسير في نطاق عرضي يتم استغلاله للبيع والشراء فقط على المدى القصير بحد أقصى 5%.

إذا، متى سنقوم بالشراء؟

في حال تفعيل المادة 50 والتي من الممكن أن يتم تفعيلها خلال العام المقبل واستقرت البيانات الاقتصادية ومن أهمها مؤشرات مدراء المشتريات بكافة القطاعات وخاصة الخدمي فوق المستوى 50، وبيانات سوق العمل والتضخم بالإضافة إلى إجماع كافة أعضاء بنك انجلترا على الإبقاء على السياسة الحالية دون الحاجة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات التسهيلية.

ومن الناحية الفنية استقرار تداولات الباوند دولار فوق مستويات 1.3500.

 

الندوات و الدورات القادمة
large image