نظرة على النفط بعد قرارات أوبك وقبل بيانات المخزونات الأمريكية

وصلت أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ أكتوبر 2018 أي في حوالي عامين. وحتى الآن تتداول الأسعار على صعود مع احتمالات مشاهدة بعض التذبذب بعد الارتفاعات الأخيرة. ولكن بوجه عام تعتبر المحركات الأساسية الراهنة داعمة لهذا الصعود، ويمكن تلخيص عوامل ارتفاع سعر النفط الخام فيما يلي:

  • قرار أوبك+ بالتمسك بخطتها لإعادة الإمداد إلى السوق تدريجياً

فيما يخص اتفاق أوبك فقد  اتفق أعضاء منظمة أوبك وحلفاؤها على الالتزام بخطتهم الخاصة بالتخفيف التدريجي لقيود الإمدادات حتى يوليو. وقال محللون إن اجتماع أوبك+ استغرق 20 دقيقة فقط ، وهو الأقصر في تاريخ المجموعة، مما يشير إلى الوحدة بين أعضائها وثقتهم في تعافي السوق.

  • بطء وتيرة المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة

ويعتبر السبب الرئيسي لصعود النفط الأخير هو ديناميكيات الطلب القوية والتأخيرات المحتملة في مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني التي دفعت أسعار النفط إلى ما فوق مستوى 70 دولارًا للبرميل. وربما يستمر هذا الارتفاع لتتجاوز أسعار النفط 70 دولارا للبرميل حتى منتصف العام.

  • تحسن الطلب على النفط مع تطورات لقاح كورونا الإيجابية

حتى الآن، تظهر بيانات أوبك+ أن المجموعة أكثر تفاؤلاً بشأن وتيرة إعادة التوازن في سوق النفط مما كانت عليه قبل شهر. مع توقعات وزير الطاقة السعودي "الأمير عبد العزيز بن سلمان" إن هناك انتعاشًا قويًا للطلب في الولايات المتحدة والصين، خاصة مع تحسن وتيرة إطلاق لقاح كورونا COVID-19 لا يمكن إلا أن تؤدي إلى مزيد من إعادة التوازن في سوق النفط العالمية.

  • انخفاض مخزونات النفط الأمريكية

ومن أهم العوامل المحركة لأسعار النفط أيضا هو حجم مخزونات النفط الأمريكية، وفي الغد ننتظر التقرير الأسبوعي لحجم مخزونات النفط، وفي حالة تراجع مخزونات النفط سيؤدي ذلك إلى استمرار تزايد الطلب على النفط الخام وبالتالي دعم ارتفاع الأسعار والعكس صحيح.

- التقرير الرسمي يصدر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في الساعة 5:00م بتوقيت القاهرة و6:00م بتوقيت الرياض.

الندوات و الدورات القادمة
large image