الذهب في مفترق الطرق، فما هي الحركة القادمة؟

افتقر الذهب إلى أي تحيز اتجاهي ثابت وتأرجح بين المكاسب الفاترة  والخسائر الطفيفة، حول المستوى 1770 دولار خلال الجلسة الآسيوية يوم الثلاثاء.

فشلت مجموعة من القوى المتباينة في توفير أي قوة دافعة ذات مغزى للذهب وأدت إلى تحركات سعر خافتة ومحدودة النطاق خلال النصف الأول من حركة التداول، وتم النظر إلى الاتجاه الصعودي الأساسي في الأسواق المالية على أنه عامل رئيسي يقوض المعدن الثمين الذي يعتبر ملاذا آمنا. هذا، جنبا إلى جنب مع الارتفاع المتواضع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، توج الاتجاه الصعودي للمعدن الأصفر الذي لا يعطي عوائد.

ومع ذلك، تجددت المخاوف بشأن موجة أخرى خطيرة من الإصابات بفيروس كورونا على مستوى العالم، واستمرار التحيز في بيع الدولار الأمريكي، مما أدى إلى زيادة الدعم للسلعة المقومة بالدولار. وهذا بدوره يتطلب بعض الحذر قبل اتخاذ موقف لتمديد التراجع الليلي من منطقة 1790 دولار، أو بالقرب من قمم شهرين.

واستقر الدولار بالقرب من أدنى مستوياته في عدة أسابيع وسط تكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة بالقرب من مستويات الصفر لفترة أطول، ويبدو أن المستثمرين الآن متفقون مع وجهة نظر بنك الاحتياطي الفيدرالي القائلة بأن أي ارتفاع في التضخم من المرجح أن يكون مؤقتا وقد قللوا من توقعاتهم لارتفاع أبكر مما كان متوقعا.

لا توجد أي بيانات اقتصادية رئيسية محركة للسوق، ومن المقرر الإعلان عنها في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء. ومع ذلك، فإن ارتداد عوائد السندات الأمريكية يمكن أن يقدم بعض الدعم للدولار الأمريكي ويمارس بعض الضغط الهبوطي على الذهب، وقد يأخذ التجار إشارات أخرى من معنويات مخاطر السوق الأوسع للاستفادة من بعض الفرص قصيرة المدى.

الندوات و الدورات القادمة
large image