أسعار الذهب وغياب العوامل الداعمة للصعود

يتداول الذهب بتحيز سلبي خلال التداولات الأسيوية من اليوم الثلاثاء تزامنًا مع تعافي الدولار الأمريكي مدعومًا بآفاق التعافي الاقتصادي الأمريكي الأسرع مما كان يُعتقد سابقًا. وهذا بدوره يُنظر إليه على أنه أحد العوامل الرئيسية التي مارست بعض الضغط على السلعة المقومة بالدولار.

فقد تم التأكيد مجددًا على التوقعات الاقتصادية المتفائلة للولايات المتحدة، وكذلك أشار محافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، إلى أن الاقتصاد قد تقدم بسرعة أكبر مما كان متوقعًا. وبالمثل ترى وزير الخزانة، جانيت يلين، نموًا ملحوظ وربما تصل الولايات المتحدة إلى هدف العمالة الكاملة في العام المقبل على خلفية حزمة التحفيز الهائلة التي قدمها الرئيس جو بايدن للتخفيف من حدة تداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد الأمريكي.

وفي غياب أي بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية لتحريك الأسواق اليوم، سيظل التركيز على الشهادة المشتركة لمحافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، ووزير الخزانة، جانيت يلين، أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب. لذا سوف يبحث المتداولون عن إشارات إضافية من خلال تصريحاتهما لتحديد معنويات المخاطرة بالسوق وتحركات عوائد السندات الأمريكية وأسعار الدولار.

ومن خلال النظرة الفنية على أسعار الذهب XAUUSD على الإطار الزمني للساعة، تمكنت أسعار الذهب من الارتداد من المتوسط ​​المتحرك لـ 200 ساعة عند الدعم حول 1,730 دولار للأونصة، والذي يتوافق مع خط الاتجاه الصاعد. وفي الوقت الحالي، قد تستمر منطقة العرض حول 45-1,740 دولار للأونصة في تحديد الاتجاه القادم للذهب على المدى القصير فقط، وقد يؤدي اختراق تلك المنطقة والثبات أعلاها إلى استعادة مستويات 1,800 دولار للأونصة على المدى القريب. ولكن يظل السيناريو الأرجح هو الارتداد من النطاق المذكور هبوطًا على أن تظل النظرة السلبية هي الأرجح على الذهب الفترة القادمة.

الندوات و الدورات القادمة
large image