علاقة الذهب والدولار .. يوم لك ويوم عليك

أصبحت العلاقة بين أسعار الذهب والدولار الأمريكي تتمثل في مقولة "يوم لك ويوم عليك". وبما إن حركة الدولار الأمريكي تقود حركة أسعار الذهب، فنلاحظ تذبذب أسعار الذهب مع تذبذب الدولار بين الارتفاع والهبوط. وبسبب العلاقة العكسية بين الطرفين يستفيد الذهب تارة من هبوط الدولار ويتراجع تارة أخرى عندما يصعد الدولار.

وعلى مدار تداولات أمس أغلق الذهب على صعود بنسبة 0.78% للمرة الأولى في 6 أيام متتالية في ظل تراجع الدولار الأمريكي. لكن لم يستمر الدولار في التراجع كثيرا ليبدأ اليوم على ارتفاع يضغط على أسعار الذهب ويدفعها للتداول قرب 1730 دولار من جديد. وحاليا تركز حركة الدولار على ثلاثة أحداث رئيسية قد تكون سببا في تغير أداء الذهب على مدار الأيام المقبلة وهما:

  • تطورات حزمة التحفيز:  تنتظر الأسواق تصويت مجلس الشيوخ على مقترحة تحفيز مالي لدعم الاقتصاد الأمريكي وهنا كلما كانت التطورات إيجابية تضغط على الدولار ويرتفع الذهب، في حين أنه كلما كانت سلبية تؤثر بالإيجاب على الدولار وبالسلب على الذهب - بسبب إن زيادة السيولة في الأسواق تقلل من قيمة العملة-.
  • بيانات سوق العمل: تصدر بيانات شهر فبراير يوم الجمعة ومع إيجابية البيانات الدالة أو البيانات الفعلية يتوقع ارتفاع الدولار وهبوط الذهب. 
  • حركة عائدات السندات الأمريكية: حاليا تجذب عائدات السندات الأمريكية المرتفعة أنظار المستثمرين وكلما صعدت عائدات السندات زادت قيمة الدولار الأمريكي وضغطت على أسعار الذهب. لذا تعتمد حركة الذهب الصاعدة أيضا على عودة العائدات لمستويات مستقرة أو هبوطها من جديد.

وفيما يخص حركة الذهب فنيا على المدى المتوسط، تظل النظرة الفنية سلبية طالما استقر السعر XAUUSD أدنى المستويات 1815 دولار وحاليا تستهدف النطاق 1700-1685 دولار. والمزيد من الهبوط يأتي بإغلاق السعر أدنى 1685 دولار. فيما تبدأ السلبية في التلاشي مع إغلاق السعر أعلى 1815 باستهداف 1875 دولار.

الندوات و الدورات القادمة
large image