المسار المتوقع لحرب النفط، وفقاعة الصعود الوهمي OIL

  • النفط سلعة سياسية، وتحليل تحركاته يتطلب أكثر من متابعة الرسم البياني أو البيانات الأقتصادة الصادرة عنه
  • اللعبة السياسة الحالية مشرك فيها أربع لاعبين، وهم كالتالي:

1.       السعودية

  •  هي أكبر مصدر للنفط والعضو الأكبر في منظمة الأوبك، وصاحبة أكبر قدر من المرونة في أنتاجها
  • أي قرار بالخفض (أو تحديد الأنتاج) من قبل الأوبك دون موافقة (ومشاركة) السعودية يفتقر إلى المصداقية
  • العام الماضي بضغط من باقي أعضاء الأوبك قررت السعودية أنها ستمضي قدما في اتخاذ بعضا من الخطوات لرفع أسعار النفط، ولم يحدث شيء واستمر الأسعار في الهبوط قرابة مستويات 37 دولار مع نهاية عام 2015
  • أيضا في شهر يوليو الماضي أعلن وزير الطاقة السعودي أن استدامة الاستثمارات في قطاع النفط يستلزم سعرا أعلى من من 50 دولار للبرميل وأن هذا هو ما سيحقق التوازن في الاسواق على المدى الطويل، مما أعطي انطباع وقتها بقرب تدخل السعودية لرفع الأسعار
  • ماحدث بعدها هو استمرار الهبوط حتى بداية شهر أغسطس إلى قاع 39.23 دولار للبرميل
  • ينبغي أن نضع في الاعتبار إن ما يتم الاتفاق عليه في الاجتماعات غير الرسمية للأوبك هو خطوط عريضة (وليست قرارات) لما من المفترض أن يتم تناوله في اجتماع نوفمبر الرسمي

 

2.       روسيا

  • ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم من غير أعضاء الأوبك
  • أكتوبر العام الماضي اعلن الروس أنهم على استعداد للاتفاق على خفض الانتاج
  • مع نهاية العام تسرب خبر أن روسيا ليس لديها نية مناقشة خفض الانتاج
  • يناير 2016 وزير الطاقة الروسي يصرح بأنه مستعد للقاء أوبك والسعودية لمناقشة خفض الانتاج
  • أوائل مارس أعلنت روسيا تجميد الانتاج (وليس خفضه) وتبعتها السعودية في أواخر مارس الماضي
  • بداية أبريل صعد السعر من قاع 35.30 دولار للبرميل حتى قمة 51.66 دولا والتي يختبرها السعر الأن

3.       الولايات المتحدة الأمريكية

  • اقتراب السعر من مستويات 50 دولار للبرميل يدفع بالمزيد من الاستثمارات في النفط الصخري
  • النفط الصخري يكون استثمارا مربحا وقتها، ولا يكون كذلك أدنى مستويات 45 دولار للبرميل
  • المزيد من الاستثمارات يعني المزيد من منصات الحفر الأمريكية يعين المزيد من الانتاج
  • المزيد من الأنتاج (بدفع من النفط الصخري الأمريكي) يزيد المعروض، وبالتالي تنخفض الأسعار من جديد
  • وهذا يعني أن تجميد الأنتاج لن يكون لن يحدث الفرق المرجو في الأسعار

 

4.       ولا نغفل اللاعب الرابع في المعركة وهو ( إيران) التي تريد العودة بقوة إلى السوق بعد رفع العقوبات الدولية الخاصة ببرنامجها النووي

 

(من وجهة نظر العديد من المحللين السياسيين والاقتصاديين)
اللعبة السياسية من جانب السعودية وروسيا هي أعطاء فرصة لمستثمري النفط الصخري في الولايات المتحدة للاستثمار مرة أخرى أعلى مستويات 50 حتى تنتهي أموال استثماراتهم، وهذا يعني أن تصريحاتهم إلى الأن هي بغرض دفع الأسعار في السوق صعودا (FakeOut) فقط، مع عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ليعاود السعر كرة الهبوط مرة أخرى

الندوات و الدورات القادمة
large image