الأسهم الأوروبية تغلق منخفضة مع تركيز المستثمرين على مكالمة ترامب-شي

الأسهم الأوروبية تغلق منخفضة مع تركيز المستثمرين على مكالمة ترامب-شي
الأسهم الأوروبية

تراجعت الأسهم الأوروبية في ختام تداولات يوم الجمعة، مع بقاء التجارة والاقتصاد محور الاهتمام في الأسواق العالمية.
وأغلق مؤشر ستوكس يوروب 600 الأوسع نطاقاً على انخفاض بنسبة 0.04%، وسط أداء متباين للقطاعات.


وأجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قام بزيارة رسمية إلى المملكة المتحدة هذا الأسبوع، مكالمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الجمعة. وتأتي المكالمة بعد أن توصل مفاوضون أميركيون وصينيون هذا الأسبوع في مدريد بإسبانيا إلى اتفاق مبدئي بشأن أعمال شركة تيك توك في الولايات المتحدة.


وأغلقت الأسهم الإقليمية جلسة الجمعة على انخفاض، ما وضع مؤشر Stoxx 600 في مسار للإغلاق الأسبوعي دون تغيير يُذكر.


وعلى صعيد الأسهم الأوروبية الفردية، تراجعت أسهم شركة ميرسك – التي تُعد مؤشرًا لاتجاهات التجارة العالمية – بنسبة 5.9%، بينما هبطت أسهم شركة Kuehne + Nagel للخدمات اللوجستية بنسبة 9.1% عند الإغلاق.


وجاءت هذه التحركات قبيل مكالمة ترامب مع شي، والتي جرت بعد يوم واحد من تعهد كل من كندا والمكسيك بتعميق العلاقات التجارية الثنائية بينهما، في وقت لا تزالان تواجهان الرسوم الجمركية العقابية التي فرضها البيت الأبيض على بضائعهما.


وفي المملكة المتحدة، تبددت الآمال بخفض الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم، إذ لم تسفر قمة رئيس الوزراء كير ستارمر مع ترامب يوم الخميس عن أي تقدم يُذكر.


وعلى الجانب الآخر من المؤشر، قفزت أسهم شركة Continental الألمانية لتصنيع قطع غيار السيارات بنسبة 32.4% في تعاملات صباح الجمعة، وفقًا لبيانات LSEG.


وفي بريطانيا، أظهرت بيانات صادرة يوم الجمعة أن الاقتراض الحكومي ارتفع بشكل حاد في الأشهر الأخيرة، إذ تجاوز الإنفاق العام التوقعات بمقدار 11.4 مليار جنيه إسترليني (15.4 مليار دولار) بين أبريل وأغسطس. ويمثل ذلك ثاني أعلى مستوى للاقتراض الحكومي في هذه الفترة منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1993، ولا يتجاوزه سوى عام 2020، إبان ذروة جائحة كوفيد-19.


وارتفعت تكاليف الاقتراض الحكومية في أعقاب صدور البيانات، حيث صعد عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 20 و30 عامًا بمقدار 4 و5 نقاط أساس على التوالي.


وفي آسيا، ارتفعت الأسهم في معظمها خلال جلسة الجمعة، مع تفاعل المستثمرين مع قرار بنك اليابان الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. أما في وول ستريت، فبقيت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مستقرة بعد أن سجلت المؤشرات الرئيسية مستويات قياسية جديدة يوم الخميس.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image