تعافي الدولار في انتظار شهادة بيرنانك

 

حركة السعر :

  • زوج (الدولار/ين) : يلقى عمليات بيع دون مستوى 94.00 أثناء التداول الأسيوي
  • زوج (الأسترالي/دولار) : يتراجع إلى 8110 في بداية التداول
  • زوج (الإسترليني/دولار) : عمليات جني الأرباح تدفعه غلى مستوى 1.6400
  • زوج (اليورو/دولار) : يستقر عند 1.4200

ساعدت المقالة التي نشرت بصحيفة وول ستريت جورنال والتي كُتبت بقلم رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي "بين بيرنانك" على اطمئنان الأسواق بأن البنك الإحتياطي الفيدرالي لديه استراتيجية للخروج من دائرة التسهيلات، وهو ما دعم الدولار بقوة أثناء فترة التداول الأسيوية وبداية التداول الأوروبي اليوم. فلقد قال بيرنانك في مقالته أنه "في ظل اقتراب تحقيق تعافي الاقتصاد، سوف نحتاج إلى المزيد من التشدد في السياسة النقدية من أجل تجنب اندلاع أية أزمات جديدة.".

من ناحية أخرى، صدرت نتائج اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك الإحتياطي الأسترالي، حيث أكد على رؤيته الإيجابية تجاه التطورات التي تشهدها الساحة الاقتصادية. وقد أشار البنك إلى أن الأعضاء أدركوا مدى فعالية التسهيلات النقدية والمالية من حيث دعم الطلب. على الرغم من ذلك، صرح البنك أن " التطلعات المستقبلية تؤكد نمو الاقتصاد الأسترالي تدريجياً هذا العام. وأن التطلعات الحالية للتضخم تشير إلى إمكانية اللجوء إلى المزيد من التهسلات النقدية إذا تطلبت الحاجة من أجل دعم الطلب في المراحل المتقدمة. "

هذا ولا يزال البنك الإحتياطي الأسترالي يرغب في مواصلة السير على نهجه في الوقت الحالي. على الرغم من ذلك، ففي ظل حالة الضعف التي مر بها سوق العمالة الأسترالي مؤخراً، يرى البعض أنه لا يمكن لببنك الإحتياطي الأسترلي أن يتوصل إلى استراتيجية للخروج من دائرة التسهيلات في النصف الأول من 2010. ومن المرجح أن تظل الفائدة الأسترالية ثابتة عند مستوياتها الحالية، وأنه إذا عاد تدهور الأوضاع من جديد، فسوف يكون خفض الفائدة أمراً مستبعداً تماماً.

وفي المملكة المتحدة بلغ صافي إقراض القطاع العام 13 مليار إسترليني مقابل التوقعات بأن يبلغ 15.5 مليار، إلا أن هذه البيانات الإيجابية لم يكن لها أثراً قوياً في دعم الإسترليني الذي تراجع إلى مستوى 1.65415 في بداية التداول الأوروبي. فبعد أن ارتفع الإسترليني في ظل تدفقات المخاطرة، وقع بعد ذلك فرسية لبعض عمليات جني الأرباح بسبب المخاوف حول الأوضاع المالية بالمملكة المتحدة التي لا زالت تؤثر على الأسواق. وعلى الرغم من أن بيانات إقراض القطاع العام التي صدرت اليوم جاءت أفضل من المتوقع، إلا أنها لا تزال مرتفعة. هذا وقد أشارت التوقعات إلى أن المملكة المتحدة سوف تحقق عجزاً مالياً بنسبة 12% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما ترتفع الديون الحكومية من 44.4% إلى 56.6% على أساس سنوي. بوجه عام، لم تقترب الضغوط التي يلقاها الإسترليني بسبب الميزانية البريطانية من نهايتها بعد، وفي حالة أن تخالف البيانات الاقتصادية المقرر صدورها هذا الأسبوع والتي تضمن مبيعات التجزئة البريطانية التوقعات إلى الأسوأ، فمن المؤكد أن يتراجع الإسترليني عن مستوياته المرتفعة التي سجلها مؤخراً.

وعلى صعيد فترة التداول الأمريكية، فسوف تتجه الأنظار نحو شهادة بين بيرنانك. حيث مهدت مقالته التي نشرها بصحيفة وول ستريت الطريق إلى شهادته أمام الكونجرس الأمريكي اليوم. ومن المحتمل أن تعارض الأسواق رؤية بيرنانك من حيث التعافي الاقتصادي. وفي حالة أن يبدي بيرنانك في حديثه نبرة من الحذر، فسوف تتراجع الأسهم، مما يزيد من دعم الدولار بمرور اليوم.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image