الزوج دولار استرالي – دولار أمريكي في دائرة الضوء

سجلت أسعار المستهلكين الاسترالية ارتفاعاً بوتيرة متسارعة خلال الربع الأول من العام الجاري وذلك وفقاً للبيانات الصادرة صبيحة اليوم الأربعاء ، ليتزامن ذلك مع صدور تقرير الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة وقرار الفائدة الأمريكية وقرار الفائدة النيوزلاندية اللذان سيصدران خلال الساعات القادمة من تداولات اليوم. حيث قادت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الاسترالية إلى ارتفاع الزوج دولار استرالي - دولار أمريكي ليسجل أعلى مستوى له عند النقطة 1.0850 للمرة الأولى في تداولات سوق العملات.

جدير بالذكر أن مؤشر أسعار المستهلكين كان من المتوقع أن يسير على غرار القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين، حيث يتم تمرير أسعار المنتجين إلى المستهلكين لترتفع بنحو 2.9% خلال الربع الأول من السنة المالية، مقابل القراءة السابقة البالغة 2.7% ومقابل التوقعات المسجلة 2.7%.

هذا وقد سجل الزوج دولار استرالي أعلى مستوى له مقابل نظيره الأمريكي عقب صدور التقرير، ليختبر الزوج المستوى الهام 1.0850. وعلى الرغم من أن العملة الاسترالية قد تراجعت عن بعض من مكاسبها في ظل اندلاع موجة جديدة لجنى الأرباح إلا أنها عاودت الارتفاع مجدداً مقابل منافستها الأمريكية.

 

وعلى الرغم من أن المستثمرين يتوقعون رفع البنك الاسترالي لمعدلات الفائدة لمواجهة المخاطر التضخمية المحدقة بالبلاد، إلا أن البنك قد يكتفي بموقف المراقب والمتابع للأحداث يلي ذلك إصداره لقرار رفع الفائدة من عدمها. جدير بالذكر أن معدلات الفائدة الاسترالية قد ارتفع إلى المستوى 4.75%، وكانت أخر زيادة في معدلات الفائدة في نوفمبر من العام 2010. علاوة على ذلك، أعرب البنك المركزي عن أن الارتفاع الحاد في قيمة العملة الاسترالية قد يكون له الأثار نفسها على الاقتصاد تزامناً مع رفع معدلات الفائدة، حيث مخاطر انخفاض الطلب على السلع الاسترالية وتباطؤ مسيرة الاستثمار الأجنبي في البلاد، وبالتالي فمن المرجح أن يبقي البنك على معدلات الفائدة دون تغير على المدى القريب.

كل هذه الأحداث تجعل من الدولار الاسترالي مركزاً لتسليط الضوء خلال الساعات القادمة من التداول اليوم الأربعاء تزامنا مع صدور تقرير الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة علاوة على قرار الفائدة الأمريكية في تمام الساعة 16:30 بتوقيت غرينتش. حيث سيتم انعقاد أول مؤتمر صحفي بحضور بن برنانك رئيس البنك الفيدرالي. ومن جانبها فقد دفعت البيانات الاقتصادية البريطانية الصادرة صبيحة اليوم بشهية المخاطرة إلى الارتفاع، ليتزايد طلب المتداولين على شراء العملات والأصول المرتفعة العائد.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image