اليورو متماسك والإسترليني يواصل الصعود والدولار ينتظر البيانات (تقرير الفترة الأمريكية)

نقاط الحوار:
الين: تثبيت الفائدة اليابانية والتوسع في التسهيل النقدي.
الإسترليني: إعانات البطالة وتحسن ملحوظ.
اليورو: انخفاض ملحوظ لمؤشر أسعار المستهلك بقيمته الأساسية.
الدولار: في انتظار الجولة الثانية من قراءات التضخم (مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي)


ارتفع زوج (اليورو / دولار) على مدار التعاملات الليلية بالأمس على الرغم من الهبوط المفاجئ في قراءة مؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية ليونيو الماضي، ومن المرجح أن يستكمل الزوج مسيرة الارتفاع ليعض الخسائر التي تعرض لها في وقت سابق وهو ما يتوقف على مدى تحسن شهية المخاطرة. كما يمكن أن تكون نتيجة التحرك الأخير للـ (اليورو / دولار) ان يحاول اليورو اختراق مستوى 1.4100 مرة ثانية على مدار الساعات القادمة ليوم التداول الحالي حيث تشير أغلب التوقعات إلى ارتفاع محتمل تحققه العقود الآجلة بافتتاح تعاملات الفترة الأمريكية..


كما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين لمنطقة اليورو إلى 0.1% مقابل القراءة السنوية السابقة التي أشارت إلى هبوط إلى أدنى المستويات منذ عام 1996، بينما جاءت قراءة المؤشر بقيمته الأساسية لتشير إلى هبوط القراءة السنوية إلى 1.4% مقابل 1.5% في مايو مما يبقى تطلعات الأسعار على نفس الحالة الحالية من الضعف تأثراً بضعف النشاط الاقتصاديز على الرغم من هذه البيانات الضعيفة، من المحتمل أن يستمر (اليورو / دولا) في تلقي لدعم مما يبقيه فوق مستوى 1.4000 على مدار الأسبوع الحالي حيث تخلو المفكرةة الاقتصادية هذا الأسبوع من الأحداث الأوروبية ذات التأثير القوي في حركة السعر..


وعلى صعيد الإسترليني، تقدمت العملة للأسبوع الثالث على التوالي حيث حقق زوج (الإستريلني / دولار) ارتفاعاً إلى نستوى 1.6408 على مدار تعاملات فترة التداول الأسيوية، إلا أنه عاد ليفقد بعض ما حققه من مكاسب في أوائل الفترة الأوروبية بالأمس في أوائل الفترة الأوروبية على الرغم من الارتفاع الأقل من المتوقع لإعانات البطالة البريطانية التي سجلت 23.8 ألف ليرتفع إجمالي عدد إعانات البطالة إلى 1.56 مليون وظيفة ملغاة أي أعلى المستويات منذ 12 سنة مقابل التوقعات التي أشارت في وقت سابق إلى 41.4 ألف والقراءة السابقة اليت أشارت إلى 30.8. في نفس الوقت أدت هذه القراءة لإعانات البطالة البريطانية إلى ارتفاع المعدل السنوي للبطالة بالمملكة المتحدة إلى 7.6 على مدار الأِهر الثلاثة السابقة لمايو الماضي زفقاً لما صرح به الاتحاد الدولي للعمال وهو ما يشير إلى أعلى المستويات منذ 1995. كما ظهر بين، عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا، ليقلل من أهمية القرارات التي اتخذها البنك المركزي مرددا ما جاء في بيان السياسة النقدية الأخير مؤكداً على أنه على الرغم من عدم إعلان البنك المركزي للتوسع في برامج التسهيل النقدي، على رأسها برنامج شراء الأصول، إلا أن ذلك لا يعني تمسك البنك بهذا المنظور حتى النهاية حيث لا زالت الجهود الحكومية مستمرة في إطار البرنامج الذي من المقرر أن تنتهي أعماله في آخر يوليو وموضحاً أن كل الخيارات مفتوحة أمام البنك المركزي في المزيد من التوسع مستقبلاً وهو ما ألقى بظلاله على إمكانية إعلان بنك إنجلترا لمزيد من التوسع في برنامج شراء الأصول في أغسطس القادم..


على الرغم من ذلك من الممكن على مدار الفترة القادمة أن يحقق زوج (الإسترليني / دولار) ارتفاعاً متواصلاص معتمداً في ذلك على قوة الدفع التي يتلقاها من من شهية المخاطرة ليعوض الخسائر الناتجتة عن عمليات البيع المكثفة التي تعرض لها أوائل الشهر الجاري ححيث بدأت بعض التوقعات في الإشارة إلى أن البنك المركزي سوف يقدم على مرحلة جديدة يتراجع فيها عن سياسة التسهيل ورفع معدل الفائدة وهو ما يرفع ن شأن الإسترليني بين عملات العالم الرئيسية..
وعلى صعيد منفصل، استمر الدولار الأمريكي في فقد الكثير من النقاط التي حققها بالأمس وذلك على مدار فترة التداول الأوروبية اليوم وهو ما يرجح أن يكون ناتجاً عن ارتفاع شهية المخاطرة وما يحملنا على توقع استمرار تعرض العملة لعمليات بيع مكثفة على مدار الـ 24 ساعة القادمة حيث تتجه أسواق الأسهم العالمية إلى المنطقة الخضراء في نفس الوقت، من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي إلى 0.6% في يونيو بينما نرجح أن تنخفض القراءة السنوية للتضخم الأمريكي إلى 1.5% مقارنة بالقراءة السابقة وهو ما يدفع الأسعار أثناء انخفاضها إلى سحب الدولار معها إلى القاع. كما نتوقع أن تظل تصريحات لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة محايدة للغاية لتفقد ما كان لها من أثر بالغ الأهمية كمحرك لأسواق المال وذلك للشهر الرابع على التوالي مما يشير إلى تراجع كبير في دور الفيدرالي وأن البنك المركزي قد استنفذ جميع الوسائل المتوافرة لديه في إنقاذ الاقتصاد والنقد الأمريكيين. في غضون ذلك، من الممكن أن يثير بيان البنك المركزي حالة موجة من التذبذب في سوق العملات حيث يترقب المستثمرون إشارة الفيدرالي إلى أي من الأمور اليت قد تلقي الضوء على تطلعات اسلاياسة النقدية والتوجهات المستقبلية للجنة, من جهةٍ أخرى، من الممكن أن تلقي قراءة مؤشر نيويورك التصنيعي الضوء على تباطؤ الوتيرة التي يسير عليها تدهور النشاط التصنيعي بالولايات المتحدة على مدار النصف الثاني من العام الجاري. كما نتوقع هبوط معدل استغلال القدرات إلىمستويات منخفقضة للغاية عند 67.9%..


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image